في ذات مساء..
الذي أنتظر فيه اللقاء
في كل ليله من ليالي
الخريف الدامي الذي
يدمر الخضار ويقلع
الاشجار ويدبل الازهار
تتقرر قصتي أشعل سيجارتي
ارتشف فنجان قهوتي
ينتابنني شيء في بنات
فكري ان الليله ليله اللقاء
ويمر المساء وكل مساء
فأكتب علي اوراقي قصتي
لتصبح يوم ذكريات…
أنتظر المعزولين عن عالمي
المشغول بهم وبقضايهم
لأخفف عنهم همومهم وهمي
والامهم وألمي..
اريد أن امحي حزنهم وحزني
انني في الانتظار لأرفع لهم
القبعه.
ونشرب نخب الانتصار علي
الغربه والهجر والألام.
لاتحزن ياقلبي ففي الحياه
تناقضات اليوم نعيش وغدا
نصبح مع الاموات.
اليوم نعشق نحب نود نشتاق
وغدا ننسا كل الأمال والأماني
أن الهجر والحرمان يدمر كل
الأشياء..قصه الحب التي مرت
عليها سنين طويله..
الأن أتذكر ليالي الخريف كم
كنا..
وكم كان الحضن الدافء وحلاوه
ولذه اللقاء.
وطعم شهد الرضاب اني في
انتظار يوم اللقاء….
محمد عبد الرحمن..
الاسكندريه ٦/١٢/٢٠٢٣

٨
٢٢
أعجبني
تعليق
مشاركة