أنين الجروح
أنا القتيل ولا أنسى الذي غدرا
يا طعنة الظهر من أهوى ومن أمرا
دهري، ويبلغني في عيشتي الوطرا
يا نبضة الجرح يا أنفاس وذمته
إني ابتلعت على إعيائيَ الخطرا
ناري تهب وفي أنفاسها ألم
يبري الفؤاد ولا يستجلب المطرا
أواه كم أزّني في مضجعي وجع
قد ضيق الصدر أو قد أتعب النظرا
ليل كأن كلام الحزن يقلقه
ينساب في صلف إذ حير الشعرا
جاءت عليه سنين غير وارفة
فخلفت في ثناياه الهم والكدرا
روحي تئن من الأوجاع صبرها
خوف الملام ومن يستطلع الخبرا
وليس يتعبها إلا أحبتها
ومن بها مسرفا للحزن قد عبرا
حتام أزجرها والجرح يتعبني
والبين يذبحني والعجز قد ظهرا
د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا
٢٨-١-٢٠٢٣؛