كُحْلُ الْعُيُونْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة اَلشَّاعِرَةُ المغربية/ رجاء قيباش تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

كُحْلُ الْعُيُونْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة اَلشَّاعِرَةُ المغربية/ رجاء قيباش تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَأَقْسَمْتُ بِالْأَشْجَارِ تَحْكِي عُيُونُهَا=وَقَدْ هَلَّ فِي رِمْشِ الْحَبِيبِ وُصُولُ

وَأَقْسَمْتُ بِالْأَنْهَارِ تَهْذِي شِفَاهُهَا=وَقَدْ صَالَ فِي قَلْبِ الرَّضَابِ هُطُولُ

سَأُبْدِعُ سِرْيَالِيَّةَ الْحُبِّ بِيْنَنَا=عَلَى قَلْبِ عُصْفُورٍ عَرَاهُ فُضُولُ

يُطِيلُ بُكَاءَ الْقَلْبِ مِنْ فَرْطِ وَجْدِهِ=وَقَدْ صَاغَتِ الدَّمْعَ الْحَزِينَ تُلُولُ

سَوَادُ دُمُوعٍ مِثْلَ كُحْلٍ بِمُقْلَةٍ=أَتَاهَا بِدُسْتُورِ الْهَوَانِ مَقُولُ

أَيَا رَجُلاً فِي الْقَلْبِ أَشْتَاقُ حُبَّهُ=وَقَدْ فَاضَ مِنْ كُحْلِ الْعُيُونِ سُيُولُ

أُحِبُّكِ يَا بَحْرَ الْغَرَامِ بِلَهْفَةٍ=وَقَدْ ذَابَ مِنْ فَرْطِ الْغَرَامِ فُيُولُ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٤٥

كل التفاعلات:

٣محسن عبدالمعطي عبدربه، وارق ملاك وشخص آخر

أضف تعليق