* رقصةُ الفاجعةٍ.. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

* رقصةُ الفاجعةٍ.. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

أستلُّ مخاوفي

لأتحسسَ هواجسي

وأتلمَّسَ نشَفانَ دمي

الصرخةُ قفزَتْ في عظامي

ودوَتِ الرَّعشةُ بأوصالي

اصطفَقَ السقوطُ

انهارَ النبضُ

وارتطمَت أنفاسي بالرعدةِ

الغبارُ شاحبٌ

والهاويةُ بلا مستقرٍّ

طاحتْ بي أقدامي

وتخلَّت عنيَ الأرضٌ

تهدَّم فوقيَ الظلامُ

تكسَّر الهواءُ

وجفَْتْ عنديَ الآهةُ

وانحدرتْ بي الأسئلةُ

الوقتُ يشهقُ

الأملُ يتمزَّقُ

والوحدةُ تتَّسعُ

تكبُرُ السكينةُ

وينفلقُ صمتٌ عظيمٌ

من قلبٍ أخرسٍ

يدغدغ جُثَّتي . *

مصطفى الحاج حسين.

إسطنبول

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نظارة‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٧

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق