(( لانوم في الليل ))
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
أيها القلم النازف دوما ، عبر الدرب قارعاََ وضاربا بالرأس طبول ،
كلما هدأت ، كلما أشعلتها الظنون ،
كيف من حماقتك أن تصنع أغنية تشدو بها وقت الصمت ، وقت الفراغ ووقت الصراع ووقت الضياع
هارباََ متخفياََ
حائراََ نافراََ غاضبا محطماََ بيدك كل الحصون ، ممزقاََ كل ماتبقى في جعبتيك من أوراق ، ظننتها يوما دليل براءتك ، فكانت أدلة الاتهام ، وختمتها الليلة باشعال مابالقلب
من صراعات ، فكانت ذئاب الليل تنهش عظامك ، تطحنها تذوب كذرات الثرا في الهواء ، وكأحلام العصافير وقت الغروب ، لانوم في الليل ولا حياة لنهار
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند

أعجبني
تعليق
إرسال