ماذا بعد إجلاء الأجانب من السودان؟؟؟ مقدمها الدكتور أحمد محمد الشديفات/ الأردن

بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا بعد إجلاء الأجانب من السودان؟؟؟

طبعا سارعت الدول بسحب مواطنيها من على الأراضي السودانية وهم أعداد هائلة خذ مثالا على ذلك الصينين لكثرتهم وقدمهم وعملهم في مجال النفط والتعدين لهم مقبرة ضخمة على تخوم مدينة الخرطوم، وقس على ذلك…

إجلاء الأجانب كان من أجل أخلاء الساحة لقتل أكثر عدد من السودانيين ودليل إطالة أمد القتال بين أمراء الحرب المتنفذين،

أمل السودانيين المساكين الحفاظ على عاصمتهم من نغمة التدويل وإرسال قوات حفظ السلام بين الطرفين التي تمثل ملتقى النيلين الأبيض والأزرق وعلى ضفافهما مدن الخرطوم وبحري وأم درمان لحمة أخوية واحدة الهدف تفكيك أواصرها العربية الأفريقية التي جمعت بينهم عقيدة الدين من قديم الزمان …

من يصدق هذا التغلغل الصهيوني البغيض بهذه السرعة بعد التطبيع القريب مع السودان أول من عرض التدخل السريع للصلح بين المسلمين فوق أرض فلسطين المغتصبة، وراء هؤلاء الجند المقاتلين من يحركهم بطريقة خفية سرية خبيثة ، سباق للصلح المشوب الملوث بالخبث قبل كل الإفارقة والعرب إخلاص لا مثيل له من الصهيونية العالمية

ووصل التهديد والوعيد بين الأخوة الأشقاء المقاتلين الاستعانة بالأشقياء العالميين من المنظمات المصنفة إرهابية التي تمولها دول عالمية ” فاغنر” وحدات عسكرية خاصة روسية تتعاقد مع أحد أطراف النزاع للقتال والتوجيه مقابل مكاسب مادية وموطئ قدم على أراضي وطنية بمعنى استعمارية وقد ظهرت في كثير من النزاعات العربية والأفريقية وأثبتت نجاحها كمثيلتها الأمريكية،

النزاع والخصومة شديدة الآن في السودان فالأطراف السودانية هي الخاسرة فالقاتل والمقتول منكم وخسارة عليكم والحرب عمياء “فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ “آية 24 سورة البقرة، فالخونة ينتظرون من أجل النيل من أهل النيلين الأبيض والأزرق بعدما غطت دماؤهما مياه النيلين بلون الحمرة

في السودان حكماء وقادة عظماء أمناء نبلاء قريب عهد أمثال سوار الذهب، فهبوا هبة رجل واحد قبل أن تغرق السفينة في وحل الدماء الطاهرة وتدمر مكتسبات الأمة يجب التخلي عن العصبية والأطماع الشخصية وإنقاذ الجيش الوطني من أن يسبح في دماء ابنائه وأمهاته وأخواته ،

الجيش تم تربيته لحماية الوطن لا لتدميره بالسلاح الذي أشتراه المواطن لهم بقوت أولاده من أجل حمايتهم والدفاع عن حياض الوطن،

المطلوب قبل فوات الأوان أن يعلن الصلح والصفح بين الأشقاء وترفع الراية البيضاء ب لا إله إلا الله محمد رسول الله نحن أخوة عرب وأفارقه تحت مظلة السودان

اللهم أحفظ السودان وأهله وأدفع عنهم شر الأشرار، وأحقن دماؤهم وأحفظ وطنهم لهم وأبعد عنهم مكر الماكرين والطامعين والمغرضين والحاقدين فهم أخوتنا في العقيدة والدين والإنسانية

مقدمها الدكتور أحمد محمد الشديفات/ الأردن

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٠

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق