وَدٍّع هُرَيرَةَ لا تكسِر بِخَاطِرِهَا أبو عزام حميد القاضي

وَدٍّع هُرَيرَةَ لا تكسِر بِخَاطِرِهَا

واكتُب لليلاكَ من أحلى الرِّوَايَاتِ

قُم سَامِر الخِلَّ كي يُهدِيكَ أُغنِيَةً

واسكُب إلى قَلبِهَا فيضَ العُذُوبَاتِ

قَبِّل جَمِيلَ السََجَايَا تنحني شَغَفَاً

وارقص مع الأيكِ تحظى بالمَسَرَّاتِ

واجعَل من الشِّعرِ عُنوانَاً لِبَسمَتِها

وانقُش على صَدرِهَا زهرَ الجميلاتِ

ما هَزَّني ذِكرُ سُلمى لِلقَريضِ ولا

شُدَّت مَطَايَا عَلَى بُعدِ المَسَافَاتِ

بَذَلتُ جُهدَاً لكي أحظى بِغَانِيَتِي

فكم غَرَستُ وُرُودَاً في بِدَايَاتِي

نَسَجتُ شِعرَاً لكي أسقي مَشَاعِرَهَا

نهجتُ نهجَ القُدَامَى في حِكَايَاتِي

إنِّي تَذَكَرتُ حُبَّاً كانَ أرشَدَنِي

إلى جمالِ الغواني تَرتَوِي ذاتي

وكُلَّمَا قلتُ أنَّ العِشقَ غادرني

وجدتُ أنَّي شَغُوفَْ بالصَّباباتِ

ما خانني ياؤه كلَّا ولا ألِفٌ

ولا وجدتُ جَفَافَاً في عِبَارَاتِي

أهيمُ بالحُسنِ حتَّى زادني كَلَفَاً

فكنتُ أثملُ مِن بعدِ الفُكَاهَاتِ

ما كان شعري تقليداً ولا تَرَفَاً

ولا شُعُورِي بَعِيدَاً عن مُعَانَاتي

مَا كُنتُ أهجُرُ مَحبُوبَاً يُؤانِسُني

كلَّا ولا كنتُ من يهوى النِّكَايَاتِ

شِعرِي يُحِبُ الغواني يَزدهي ألَقَاً

وأحسن القولِ يُزجَى للحبيباتِ

نَثَرتُ شِعري لِمَحبُوبي يُجَمِّلهُ

كَي يَنتَشِي مِن فُنُونِي مِن هُوايَاتِي

أبو عزام حميد القاضي

أضف تعليق