البريئة و الوحش

بقلم

أحمد الشرفي

البريئة و الوحش

لي قال من قال عنك الزور والكذب

و لست أدري له ما القصد يا عجب

عجبت منك لشأنك كيف من قمم

نزوله لذوي لهو ذوي لعب

أنا لا أصدق أمر فيك من ثقة

لي فيك مهما عليك بقولهم شجبُ

برغم كل دليل لي أتى و به

منك الرسائل حقا ليس بالكذب

لكن من طيب قلب فيك عن نية

بريئة منك أمرك بات مغتصب

وثقتي فيهم فحاكوا من مكائدهم

عليك سوء بمكر حيثما ذهبوا

قوم بلا شرف ولا ضمير بهم

و لا رجولة أهل المكر لا عتب

عليك نفسي. لها بالعتب مأخذها

لأن نصحي يواجه منك بالغضب

كم جئت منهم أحذر من مكائدهم

و لي جفيتي جفاء دونما سبب

لم تسمعي النصح مني بل مفضلة

علي كل خسيس نذل يصطحب

ما كل ظاهر شخص مثل باطنه

من لا يحبك حقا سره اللعب

فلا يخاصم لا يهجر بغيرته

فهمه منك لهو كيفما يهب

مجامل بمقال كنت في خطأ

او في صواب فلا لوم ولا عتب

لأن لا قيمة لك فيه من سفه

به يراك بطرف نذالة النسب

وفيك يطعن من لؤم الهزول بك

بالظهر إن تدبري لك يلعن الحسب

إني نصحت بتلميح. أشير به

لأن نصحي لديك يسبب التعب

خذيه إن شئت جد الجد هاجرة

لهم بكل أمور الوصل مجتنب

أو لا تبالي بقولي مثل سابقه

ظلي لديهم و فيهم حيثما ركبوا

لك اختيارك لا جبر عليك به

وليس مني عليك بأمرهم غضب

لا شأن لي فيك هذا ما أردتي به

لك البقاء و أنت الحرة النسب

مادام أرضاك ما أرضاك بينهم

فلا ملام على من سره الكذب

بقلم

أحمد الشرفي

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٤

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق