لافاض فاهك ولا فتحت أحمد المتولي …. إبن مصر.

لافاض فاهك ولا فتحت

… مخارج الحرف تعتلي

فالصمت للفاه محبة

… نعتلي به فوق ونجتلي

ونروض النفس علي

… النزوح للفضاء ونختلي.

وتهيم الروح في حبها

… وتبعث للقلب رسائلي.

فالحب في الروح يشع

… وتبرق بالقلب شمايلي.

كم عدوت خلف قلبي

… وصنعت له حبا ينجلي

وغدوت بالحرف فارس

… تتعطر باريجه مزاهري.

أصون عهد الحب الذي

… غردت من أجله مدامعي.

ومازالت تدمع تلك العيون

… وتتحلي وتكحل مكاحلي

وتصمت في مهابة وشغف

… تذوق من كوثره حلو منابعي.

ترسل رسائل الغرام لكل

… شريان ينتفض لها خافقي.

وتستغيث القلوب حولي

… خوفا من جنوني وعقاىءدي.

كم بلوت بلوي ونسجت

… حروف وأبيات قصائدي.

تشجي ضمير الحب الذي

… يفقده البشر وتتلوه دفاتري.

وتجري أمامي قلوب هي

… للعاشقين بكلماتي تفتدي.

أيها البشر علموا الحب

… وإن كان للصمت يرتدي.

مازلت في شيخوختي

… أصمت والروح به تقتدي.

وشباب يعتلي روحى

… يحب ويعشق كل الأنجم.

الصمت … صمت الفاه

… وبالجوارح نهيم نعتلي.

قمة الأفراح.. والفرح

… في القلب للكلالة يزدري.

ونسرق مواطن الجمال

… في الكون وتسرقنا الأنعم.

أحمد المتولي …. إبن مصر.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٣

كل التفاعلات:

٢Ahmed Elmetwally وMansour Benmansour

أضف تعليق