ليلى …محمد جعيجع من الجزائر ـ 08 مارس 2024

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ليلى …

ــــــــــــــــــــــــــــــ

لَيلى و لَيلى ثُمَّ لَيلى و الهَوى …

قَلبي؛ فُؤادي في الغَرامِ بِلا دَوا

بَعدَ الغُروبِ و قَبلَهُ أَلِجُ الحِمى …

قَبلَ الشُّروقِ و بَعدَهُ لَيلى الدَّوا

نَجمي بِلَيلي ساطِعٌ حَولَ الدِّيا …

رِ دِيارِ لَيلى و الظَّلامُ قدِ انزَوى

فَلَعَلَّ عَيني قد تَراها أو تَرى …

عَينًا تَراها؛ إنَّ صَبري قد ذَوى

ولَعَلَّ عَيني تَلتَقي مع عَينِها …

في النَّجمِ ما ضَلَّ الفؤادُ وما غَوى

فأَرى ضِياءً ما رأيتُ مَثيلَهُ …

بَينَ الفَراقِدِ في الجَمالِ قدِ استَوى

وأَرى بَياضَ الوَجهِ قد حَجَبَ السَّما …

و البَدرُ فيها قد تَوارى و التَوى

وأَرى يَدًا تَمتَدُّ قاصِدَةً يَدي …

من لَمسَةٍ تُغني الفؤادَ عنِ الخَوى

وأَرى العُيونَ تُشيرُ ناظِرَةً إلَيْ …

من نَظرَةٍ تَشفي الفُؤادَ منَ الجَوى

وأَرى عُيونَ الرِّيمِ يَضوي كُحلُها …

فأَغارُ من نَجمي و مِكحالٍ سِوا

وأَرى رُموشًا كالسِّهامِ رَشاقَةً …

حَتَّى إذا نَظَرَت إلى صَدري اكتَوى

وأَرى الشِّفاهَ بحُمرَةٍ قد خُضِّبَت …

فأغارُ من غُصنِ الخِضابِ إذا أَوى

وأبيتُ لَيلي ساهِرًا مُتَوَّسِّدًا …

حَظِّي وِسادَتَهُ و حَظِّي قد نَوى

والنَّجمُ يَشهَدُ لي بأنِّي ساهِرٌ …

مَعَهُ اللَّيالي و النَّسائِمُ و الهَوا

فأنا المريضُ وفي السماءِ طَبيبَتي …

لَيلى و لَيلى ثُمَّ لَيلى و الهَوى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد جعيجع من الجزائر ـ 08 مارس 2024

قد تكون رسمة لـ ‏نص‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٧

كل التفاعلات:

١Mansour Benmansour

أضف تعليق