هل فكرتك يوما كيف نحمل رؤوسنا على اكتافنا
ونسير بها صباحا ومساءا
دون أن نشتكي من ثقل رؤوسنا
بما تحملة من أفكار واوجاع وألام واسرارناوهمومنا ومشاكلنا.
ورغم كل هذا لانشتكي رغم ثقل كل ما فيها من تضارب بين ما تحمله رؤوسنا .
ولو وقفنا على الميزان نفس عدد الكيلوات لا زيادة ولا نقصان رغم ثقل ما في رؤوسنا .
ونحن أيضا بذاتنا سوف نحاسب على ما تحملت رؤوسنا وليس باوزان أجسامنا ولكن بأوزان أفعالنا.
فأي كفة ستكون رابحة ومن ستكون خاسرة أجسامنا أم أفعالنا .
الشاعرة ليلى حسين