عبير الورد يفوح منه العطراااا
ومتصنع الود يشكو للاغصاااني
فما ل زائف الودااا، من مكااانا ف بستاااني
فرحيق الورد لايشمو رائحتها، الا صاحب الاحساااني
فنظرات الشوق ونزوات الحياه
ماهي الا رحيق من الازهااااري
فكيف اشكو الي الله
وهو يعلمووو ماتحمله المعااااني
شاعر الغيه طنطا ![]()

كل التفاعلات:
١٠١٠