ترجمان القلم يكتب : جوهر الأخلاق.
للأديب : كريم أحمد السيد.
إن الله جعل مكارم الأخلاق ومحاسنها وصلاً بيننا وبينه.
الأخلاق نبتة جذورها في السماء، أمّا أزهارها وثمارها فتعطر الأرض.
هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا سقيت بماء المكرمات.
الحضارة ليست أدوات نستعملها و نستهلكها، و إنّما هي أخلاق سامية نوظفها.
المرء بالأخلاق يسمو ذكره وبها يفضل في الورى و يوقر.
في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق.
ليست الأخلاق أن تكون صالحاً فحسب، بل أن تكون صالحاً لشيء ما.
شيئان ما انفكا يثيران في نفسي الإعجاب والاحترام: السماء ذات النجوم من فوقي، وسمو الأخلاق في نفسي.
تفسد المؤسسات حين لا تكون قاعدتها الأخلاق.
تنكشف الأخلاق في ساعة الشدة.
أدنى أخلاق الشريف كتمان سره، وأعلى أخلاقه نسيان ما أسر له.
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه فقوم النفس بالأخلاق تستقم.
مكارم الأخلاق عشر: صدق اللسان، وصدق البأس، وإعطاء السائل، وحسن الخلق، والمكافأة بالصنائع، وصلة الرحم، والترحم على الجار، ومعرفة الحق للصاحب، وقري الضيف، ورأسهن الحياء.
نحن لسنا محتاجين إلى كثير من العلم ، و لكننا محتاجون إلى كثير من الأخلاق الفاضلة.
الاتحاد ثمرة لشجرة ذات فروع وأوراق وجذوع وجذور، هي الأخلاق الفاضلة بمراتبها.
يمكن للإنسان أن يدخل قلوب الآخرين دون أن ينطق بكلمة واحدة ، إذ يكفيه سلوكه الناطق بالصفات الكريمة والأخلاق الحميدة.