بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي
{1} عشق مجنون
بقلمي الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي
قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فما بال مجنونة يسوقها الهوى ؟!!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي
{1} عشق مجنون
بقلمي الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي
من تلك الفتاة ؟!!!
ومن تراها تكون ؟!!!
تجلس بجانبك هادئة
وفي هدوئها سكون
في أمسية تكاد تمطر فيها الغيوم
تقاوم فيها لوعة عشق مجنون
ألم تقل أنها بالأمس كانت حزينة ؟!!!
أهي عاقلة أم أنها في حبك صارت رهينة؟!!!
ما سر استقاظها ونهوضها من أريكتها
المطوقة بالألحان الحزينة ؟!!!
تركت فصل الخريف في أرضها
ورحلت إليك تركض
وتحلق كطائر اليمامة
لا يهمها الماضي ولا السهام
التي اخترقت ومزقت الفؤاد
وصارت من أمسها الحزين
إلى أمسيتها المعطرة بأجمل الورود
تحلق إليك ولا تبالي بمن حولها من الأسياد
فهل تحررت من أحزان الماضي
أم أنها وجدت فصلا
يجذبها روعة وجمالا
لا تقاومه مرارة الأسى ؟!!!
من زمانها المتلاشي في الابتعاد
فما بال مجنونة يسوقها الهوى
ويترعرع الحب في كيانها من جديد ؟!!!
وهي تنظر إلى عيونك السود
ترسم أمسية وفي بالها شعرا
تنشده في صمت
وتخجل من هواها المولود
تعاتب عشقا صار صدى لها في كل الفصول
جرسا يناديها بهمسات لا تزول
تلك محبوبتك التي تختال بخطواتها إليك
في الحدائق بين الورود
وتجري لتعانق هواك في حلمها وخيالها
لتعبر لك عن مشاعرها
بين سطور الكتابة
وتتغنى لك بأحلى الأشعار
لتخرجك من دوامة حولها الهموم
وتسافر بك لعالمها على جسور الشعر عشقا منظور
تطير بكلماتها إليك لتهدي لك فاتنات الزهور
في اشتياق
وتبكي لأنين نحلة وحيدة
نالها منها الفراق
فماذا أسمي هذا الشعور ؟!!!!
بقلمي الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي
{2} بِقِصَّةِ عِشْقِهَا الرَّاقِي الْحَنُونَةْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِأَمْرِ الْحُبِّ قَدْ صَارَتْ رَهِينَةْ = لِقَلْبِي وَاسْتَقَرَّتْ فِي سَكِينَةْ
فَقَلْبِي قَدْ حَبَاهَا زَهْرَ حُبِّي = وَطَوَّعَهَا وَقَدْ حَفِظَتْ مُتُونَهْ
وَعَاشَتْ تَحْتَوِي نَبَضَاتِ قَلْبِي = تَهُزُّ بِقَلْبِهَا الرَّاقِي غُصُونَهْ
تَسَاقَطُ مِنْ ثِمَارِ الْحُبِّ شَهْدٌ = عَلَيْهَا فَارْتَوَتْ وَرَعَتْ جُفُونَهْ
تُحَلِّقُ كَالْيَمَامَةِ فِي فُؤَادِي = فَيَجْذِبُهَا وَقَدْ عَشِقَتْ جُنُونَهْ
فَيَأْخُذُهَا مِنَ الْمَاضِي بَعِيدًا = تَعِيشُ بِقِصَّةِ الْحُبِّ الرَّصِينَةْ
وَتَحْيَا فِي فُصُولِ الْحُبِّ عُمْرًا = بِقِصَّةِ عِشْقِهَا الرَّاقِي الْحَنُونَةْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

كل التفاعلات:
١Mansour Benmansour