إنتحااااار
لا أنا فَـــارس بِســـيف بَطـــار
أنا عَايـــش هِـــنا فِي حِصــار
ما بين آهَـــه و تنهـــيده
فـــارس وسيـــفي كان عـادل
لِحَــــق النـــاس و لا ظـــالـــم
مـع قلـــبي بَكون في وِصـــال
عَفـــيف النفـــس وِ مُســـالــم
شِيـــطان جَـاني وِوَسوس لي
وِجَملي حَـــياااه تانـــيه
حَـــياه في السما العاليه
تِهَفّهّف رُوحي وِتشيـلني
لَقـــيت دَمــعَه في عِـين أُمي
بِتِـــنْدَه لِــي وِ تِتوَسِـــل :
حَـــرام يابني
لِيه مِــنك هَتِـــحرمـــني
لِطَـــلِة ف وَجهَك النـادي
بَـــلاش يابني
بَـــلاش يابـــني ليه تِسيـبني
طَبَـــعّت قُـــبلَه على جِبـينها
بَطـــمنها عـــلى حـــالي
رِجعت لِعــقلي من تاني
وقُـــولت أكَمِل المِشوار
مابـــين أصـحابي وأحبابي
لَـــكن لِـــسَّه معـــنداني
بِتَصميمها .. بتكــسَرني
وِ دَا كان شِئ مِحـيرني
نِسِيت الوَعد مِن تاني
نِسِيت أمـــي وِ نظرتـها
وِرُحت البُرج وِ نَويـتها
هَعِيشها فِي زمن تَــاني
جَحيم جَنه ماتفَرقشي
ماهـو وِسواس لِشَيطاني
وِفُـــوق قِمِّـــتُه بِنَــــظرَه
شِريـــط يأســـي بيـتردد
وِ بِيعَـــدِد عـــلى الدُّنـــيا
إللـــي نَســـياني
قاومِتْ فيـــها إحســـاسي
وقُولت اللَحظَه ماتجيشي
لَكِن إمــتى؟
دَا أنا مَشبوك بِقَميصي
وِصَاحبي مَد لي إيــده
حَاوِلت بِإيد وِبِالتَانـيه
أفُـــك شَبـــكِة الدنـــيا
وأطـــير في السما العَالـيه
بِروحـــي مَاالجَـــسد فَاني
صـــرخ الكُون حُوالـيَّه
وِ صُـوت أُمي بِيــنادي :
حَـــرام يَا ابـــني
لِـــيه تســـيبــني
لِيـــه تِتـــخلَى عَـن رُوحك
دَا رَبـــك هُوَ إللي وَاجِـدها
كاتـــب إمـــتَى هَياخــدها
أمـــــانة وانـــتَ حَامـــيها
ليه تفـــرَط فِي يُوم فِيــها
حَياتـــنا وِ احنَا عَايشـــنها
نصيـــبنا نعيـــش ونبنـيها
لا قُـــولة الآهَـــه بِتــطَمِن
لازم بإيديـــنا نِمحــيها
وِإن كان كَرب أو نِعمه
قِسمَه وِ لازِم نِجاريــها
نِعَـــدي المِحـــنَه وِنِستَغفَر
وِلَـــو عَـــادِت أنـا مَاأكـــفَر
وَاســـلِم نَفســـي لِجَحيمها
دَا صَبـــري عَ لـــي مَابِــيَّه
نَبـــتَه وِزَرعـــه رَبانـي
رَواهَـا إللي رَباني وِخَلاني
أخـــاف رَبـــي
أعِيــش دُنــيا عَلى قَـــدي
وِلِطـــمُوحي أنــا بَسّـــعَى
بِحِـــفظ المَولَى يِرعَـــاني
بقلم-أشرف رسلان

أعجبني
تعليق
إرسال