التّديُّنُ المغشوش
عمر بلقاضي / الجزائر
أَجِدُ التّمدخلَ كالتَّدعُّشِ في الرُّؤَى
سَفَهًا يقودُ إلى القطيعة ِوالرَّدَى
خَبَلا تَفشَّى في البلادِ مُشوِّهاً
قِيَمَ العقيدةِ والشَّريعةِ والهُدَى
فَشيوخُهُ تَبِعوا المُلوكَ .. أمَا دَرَوْا
أنَّ الملوكَ ذَوَائِبٌ تقفو العِدَى ؟؟
تَبِعوا ذيول بني يه،ود فغيَّروا
دينَ السَّلام وجرَّدوه ُمِنَ النَّدَى
وَغَدَا التَّدَيُّنُ في الوجودِ عَمالة ً
وفَظاظة ً وجهالة ً وَتَجَمُّدَا
أسَفًا على هذا الشّباب فإنّهُ
مَلَكَ المداخلُ عقلَهُ فَتَهَوَّداَ
أسَفًا عَليهِ فقد تَهافتَ مَارِقاً
حَسبَ العمالةَ للذَّوائبِ سُؤدَدَا
رَكَبَ الضَّلالة َخَلفَ مَنْ قدْ نَافَقُوا
جَعَلُوا الجَماجِمَ للمآرِبِ مِصْعَداَ
فَسَلِ الشُّيوخ َعن المجازرِ في اليَمَنْ
وعنِ الذي سَفكَ الدِّماءَ وَبَدَّدَا
فبِأيِّ شرعٍ أو كتابٍ في الوَرَى
رَدَمَ الطُّفولةَ في البيوتِ وَهدَّدَا ؟؟
ولأيِّ دين يَنتمونَ لِينصُرُوا
مَلِكاً عميلاً قد تطاولَ واعتَدَى
وَهَجُ العقيدةِ دَنَّستهُ عِصابة ٌ
بِعَمَى العبادةِ للملوكِ فأُخْمِدا
قَسَماً فإنَّ رُؤى المداخلِ ظُلمة ٌ
ظلموا الشّريعة َوالنَّبيَّ مُحمَّدَا
فَبُذورُهمْ شَوكٌ يَدُكُّ سَلامَنَا
يَلِدُ المجازرَ والمآسيَ في المَدَى
فَغداً يرَوْنَ رُؤى التَّصوُّفِ رِدَّة ً
وَتَرَى المُخالفَ عانياً ومُصَفَّدَا
وَترَى الشَّريفةَ في المَزادِ كَسيرة ً
وترَى على نَتِّ الشيوخِ مَشَاهِدَا
وَتَطِيرُ هاماتُ الرِّجالِ بِكِلْمَةٍ
مِنْ جاهلٍ يلوي النُّصوصَ مُعانِدَا
مَرَضُ التّمدخُلِ قد تغلغلَ في الحِمَى
صُونوا النُّهى من قبلِ أن يَتَمرَّدَا
بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر