أصبع الابهام..

قصتي من تأليف الأستاذ/ محمود القطوعي..

أصبع الابهام..

قصتي من تأليف الأستاذ/ محمود القطوعي..

قام من نومه منزعجا..

اخذ نعاله في قدمه وجرى على الشارع بملابس نومه لايدري ما الصوت الذي يدوي في رأسه وازعجه جرى يسارا فانخفض الصوت ..غير اتجاهه وأسرع يمينا زاد الصوت ظل يتابع زيادته حتى وصل ال حارة في بيت متهالك الواجة تدل على مدى قدمه اعوام كثيرة ..صعد على السلالم مسرعا والصوت يعلو ويدوي حتى وصل الي باب اخضر قديم مفتوح ونساء يرتدن ملابس سوداء ويجلسن حول رجل مسن له لحية بيضاء وتظهر عليه علامات التقوي ..نظر الرجل الكبير الى هذا الشاب الذي حضر واشار اليه بأصبع الابهام.. لايستطيع الكلام لانه في النزع الأخيرمن الموت ..نظر الشاب الى ما أشار اليه العجوز فرأى جارورة زجاجية كبيرة مغلقة وتحتوي على لفة من الاوراق .. أشار الشيخ الى الشاب.. باءحضارها ..واخراج الأوراق ليعطيها لواحدة من النساء الجالسات ونفذ ما أشار له العجوز ..وهذا الصوت..قد هدأ وبدأ في الاءنخفاض.. ولا يسمع غير تنهيدات خفيفة ..وأثناء نزول الشاب علي السلم ..وعند عتبة المنزل استضمت قدمه اليمنى بحجر ولفت قدمه اليسرى عليها فسقط على الأرض.. وعندما أفاق من غيبوته وجد نفسه في نعش ومحمول على الأعناق…قصة الأستاذ/ محمود القطوعي ..وانا اكتب القصة ولكني لا أحب الخوض فيها لما وجدته من فضح اسرار في البيوت من كثير من القصص الذين لايدرون كتابها عن ما يدور حولنا.. ترجمها عدونا واتخذها ضدنا بهدف دراسة طباعنا وهويتنا وتاريخنا..حتى يتحكم في شبابنا وحياتنا وعيشنا ويمحوا حضارتنا وحضارة اجدادنا المجيدة التي نعتز بها ولولاها ماكان لنا ماض ولاعرف أصولنا عدو ولا حبيب..لكم تحياتي .. قصةالأستاذ/ محمود القطوعي ..

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق