” عربي أنت “
بمعركة الضمير لا تقـف متخـاذلاً
عربـي أنت ولـك شـرف الانتمـاء …
إلا ما عـاهدت به يا خائن الـعهـد
فمن أين سيكون لك وعد الوفـاء …
إترك حقدك جانباً وبـادر الى عملٍ
تنفع به شعبك الوفي على السواء …
قادة قبلـك شرّفوا أمجاداً بسواعدٍ
طالت المجد وخاطبت ليل الدهاء …
ألا تخجل من فعلتك التي إقترفتها
وصمـتك الذي شـارف على العيـاء ….
أنت ترى الفواجع بعين أُمُ أمَ أنك
ترى بعيون بصر لا بصيرة سمحاء …
هل سمعت الصراخ والعويل أم أنك
تخافيت أروقة قصرك تريد البقـاء …
يا جاهلا انتقام الله فيك ، أتدرك
لو أنها دامت لغيرك لما دام الهناء …
أرايت يا ظالم الحق والحق منك
أظلم قطع اللحم كموائد الشواء …
وجنازير السحل تتقاسم عظامهم
فهل طال بك يا ظالم ، ليل الوفاء …
أم أنك استعنت براقصة تنسيك
من هم أبناء جلدتك بني حـواء …
وتحول بك الحال الى جو بديل
لون الدماء احمر كليلـة حـمـراء …
فأنت ذو نفوذ لو أردت ان تكون
الشعب معك بوقفة عـز لـو تشـاء …
يا سليل المجد والمجد منك براء
لا تكن ضعيفاً، لا تكن من الجبناء …
أمجاد الماضي بنيت من رحم الم-
واقف التي خلّدت أسماء العظماء …
وكن وفياً لأمة طال ليل إنتظارها
ولـك يوماً بـزغ فيـه فجـر الفـداء …
نتغاوى بالتاريخ أنّ لنا قائدٌ مفدى
رسَم الكرامة بعد طول ليل الشقاء …
لنكـن مـع الله وسيكون الله معـنا
نموت بكرامة افضل من كل البقاء …
نناضل بنصرة بعزة ونموت واقفين
ولـن نركـع ولـن نكون أمـة ألغـباء …
هـل لـك دمٌ يثـور أم أنـك خـائن ؟
لـك يوم أسود ، تصـرف كما تشاء …
بقلم زين صالح / بيروت – لبـنـان
أعجبني
تعليق
إرسال