بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} لروابي عزك فلسطين
بقلمي الشاعرة الأردنية القديرة / ربا عبد القادر رباعي
قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا ربا عبد القادر رباعي ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه ابتسامة وجد تصون ذاك الوطن
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} لروابي عزك فلسطين
بقلمي الشاعرة الأردنية القديرة / ربا عبد القادر رباعي
ستبقى فلسطين عربية
وبعد انتظار خانق
جاء ت عبراتي محملة بعبق الاشتياق
وكأنها تخاطب روحي
بآمال تحمل بطياتها الحنين
لروابي عزك فلسطين
رباك خلدت بالأمجاد
روابينا فلسطينية خالدة
يهتز زعترها وغصن زيتونها
أنا من أناشد وطنك فلسطين
برب العزة إن نصرنا قريب
يا موطني رباك الفخر
فلسطيننا وبالحرية
نتنفس عروبتنا
ستبقى فلسطين عربية
ربا رباعي
لقد أرسلت
نزلي 5 قصائد كمان
ربى
ربى رباعي
لشو كل هذا
خدعوك قلبي
كأني أدمنت عشق هدوء
الألحان وسماع تراقص
الأوتار في سكون الليل
وذهني شارد حيث عتمة
السجون تهمس رنين الأقدار
تتمزق نرجسية قلبي
وتنفطر الأنامل تصاحب
ضجيج بكائي …وهمس قلب
يناجي القهر في الأحداق
هون عليك فما ضرك
رحيل وعد بات كركن شريد
كان يزهر بجدار شريان كنقش
مرسوم بفؤادي أصبح كطلاسم
محطته دروب النسيان …
خدعوك قلبي ببهجة أوطان
كنت لي وطنا …أرتل جسور
حرفك من وجد روحي
وأكتبك كياسمين الفجر
تروي ماء روحي ببصمة عطرك
طابت لي حياتي بك
بك أشعلت زنبقة روحي
سئمت رحيلك ..أني وهبتك قلبي
وأصبحت لا أغادر ركن قهوتي
باتت رشفاتها كأنها ترسم
نطق جدران الأمل
رويدك خافقي….أني لا أفارق
مقاعد عشقنا…أني ألازم أحلامي
علها صدفة ترقب وتر فؤادك
ومنك تزهر ابتسامة وجد
تصون ذاك الوطن
خدعوك قلبي ببهجة أوطان
ودنستها تجاعيد عراء
لزهر نبت من حجر
بقلمي الشاعرة الأردنية القديرة / ربا عبد القادر رباعي
{2} أَنَا وَالْقُدْسُ وَغَزَّةْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية القديرة / ربا عبد القادر رباعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
عَبَرَاتِي أَشْوَاقِي = أَنَا وَالْقُدْسُ الْبَاقِي
فِي غَزَّةَ أَمْجَادِي = تَحْمِلُنِي لِعِنَاقِ
سَبْعَةُ مِنْ أُكْتُوبَرْ = نَصْرٌ لِلْمُشْتَاقِ
هَنِّئْنِي يَا قَلْبِي = بِالنَّصْرِ الْبَرَّاقِ
أَهْلُونَا فِي غَزَّةْ = صَنَعُوهُ بِأَحْدَاقِي
فَانْهَمَرَتْ قُبُلَاتٌ = مِنِّي مِنْ أَعْمَاقِي
أَنَا وَالْقُدْسُ وَغَزَّةْ = مِنْ أَحْلَى الْعًشَّاقِ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

أعجبني
تعليق
إرسال