ماذا فعلتم محمد حامد الكعبي

ماذا فعلتم

ماذا فعلتم عندما رحل الأب

رحل عند جوار ربه

وبدأت أسنانكم كالسكين

تطعن بأنيابها حادةٍ

تبحثون عن ورث بدون معنا

ليس لكم شيء به

أنهم أيتام فقدو الأب

صغار كلطيور الجميلة

وأنتم عينكم على مالِ

وأيديكم طويلة سارقه

لا تخاف من بكائهم

ولا تحزن لسقوط،الدمعه

كيف لها العين تنام

وانتم بالطعن ظاهره

أين مخافه الله أن وجدت

بين أرواحكم العفنه

ماذا فعلتم

محمد حامد الكعبي

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏لحية‏‏ و‏ابتسام‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٢

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق