* أسوارُ الخرابِ..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

* أسوارُ الخرابِ..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

لا بابَ لحياتي أُوصدُهُ

فيدخلُها الحزنُ

دونً إذنٍ

ويخرج منها الأنين

في كلَّ حينٍ

وألقَى طعناتِ الغدرِ

كلّما كانت بسمتي دافئة

وأتوهُ في شعابِ نبضي

وأروقةِ أحلامي

وجمرِ هواجسي

أنحني لتخطوَ الجبالُ فوقي

أبكي عندَ كلِّ نسمةٍ

وأحترقُ إن مسَّني النّدى

أهربُ من جدارٍ يتنصَّت عليَّ

ولا أنجو من فخٍ

نصبَتْهُ لي يقظتي الدَّائمةُ.*

مصطفى الحاج حسين.

إسطنبول

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢١

كل التفاعلات:

٢فهدالصحراء الجرئ وYasmeen Ana

أضف تعليق