العدل الؤلؤي

قضي الأمر الذي فيه تستفتيان)

خواطرافكار

د. حيدررضوان

وذهبي العصر

فعلا فعلا خلاصة الحل الذهبي والغائب

العدل الؤلؤي

وذهبي العصر

فعلا فعلا خلاصة الحل الذهبي والغائب

الذي لطالما صعب معرفته وزاغت البصيرة العقلية إلى الصدف لا إلى جمال لآلئة لتنعم الإنسانية بنور زينة الحياة المهداه لزكاء النفوس وإستقامتها لتخرج من ظلمات الجور الجاثم والفقر المسلط والظلم المعربد بالحياة مما جعل الكبد سبلا بالعسر مرغوبا بالقول و بالعمل المعوج

وبديلا عن سبل السلام الميسر على صراط الإتصال بالله العادل والوصول إلى كمال الإيمان به والمعرفة من غاية إستخلاف الله للإنسان.

وهي في كلمتين إن قرأت بنية الخلاص وفعلت بقيام الميزان العادل ذ الجنحين الطائر نحو معالي العلى

«إن الله يامر بالعدل والإحسان»

فهل من مستجيب لأمر الله بالعدل والإحسان

هنا تنتهي كل الإشكاليات والنزاعات والخصومات فيستبدل الحكم العضود والجبري المتعسف من القسمة الضيزى إلى قسمة الإستوى

العدل والإحسان

(قضي الأمر الذي فيه تستفتيان)

خواطرافكار

د. حيدررضوان

أضف تعليق