الهادي الفقيه الشابة
في 10 8 2020
من أنت
من أين أتيت
كيف وصلت
الباب موصد
كيف فتحت الباب
أنا لا أسألك إذا كان يحرجك الجواب
لا يضيرني أن لا يكون لك سجل ولادة
و لا هوية ولا اسم و لا لقب
فأنا اكره الأسماء
و امقت الالقاب
أن تكوني و أن لا تكوني
فأنا مسكون بعشق امراة
اقرأ سيرتها في كتاب
و أن سالوك
قولي لهم إنك أتيت للإقامة بقصيدة
تتخذين لك منها وطنا
إذ ما عزفت على الإقامة بوطن الطين والتراب
لك الضوء أخضىر
و مرسوما أصدرته
به تمارسين الحكم فى الغياب
لا ترقي
فلطالما رق لي الليل
و لطالما رقت لي فوانيسه
الي حد أن أصابها من كآبتي الإكتآب
و لا تعبري برفق على ضفاف قصائدي
بسكون من يسعى في الليل في الضباب
ناوري قليلا
تجبري قليلا
كوني مناوىة
كوني مجازفة
امتطي صهوتي
حصانك مازال يسكنه الوهم
بأن يركض قليلا في الهضاب
ابتسمي قليلا
و ابتعدي قليلا
فأنا اعشق المرأة الوهم
و أعبد المرأة السراب
و لكم اتعبتني المراه الصومعة
و ارهقتني المراه المحراب
تقف على باب الذكورة
تلتمس الغفران عن ذنب لم تقترفه
و تلتمس التخفيف في العقاب
تجشميني اصفرارا
و اندحارا
وانكسارا
و انتحارا
وانفجارا
تجشميني غدوا بلا اياب
تجشميني انشطارا و انفطارا و دمارا
لا ترتادي مدني القديمة
فكلها خراب
خذيني الى حلمي بان اكون انا
خذيني مني الي
انفضي الغبار عن قوافي
دعيها تصهل تصهل تصهل
لتستنسخك من جدتي دهيار
فلقد كان بريق عينيها اكثر ضراوة
و كان صمتها اكثر قساوه
وكان حسنها جبار
وكانت قسماتها اكثر نظاره
و شفتاها اكثر اثاره
و نهداها اكثر استدارة
و حلمتاها اكثر نتوء
وزمن المحن كانت اكثر هدوء
كانت جدتي تنام و رمحها الي زندها مشدود
لا توقفها إذا ما اسنفرت حدود
وكانت تتدثر فروة الفهود
تعاشر الأسود
كل طغاة الارض لها سجود
هلا اردت كجدتي دهيار
أن يكتب لك الخلود
الهادي الفقيه الشابة
في 10 8 2020
أعجبني
تعليق
إرسال