بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة الشاعرة والأديبة المصرية القديرة الدكتورة / مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي أميرة الحروف والأحزان}
{1} دائما أنتِ
بقلمي الشاعرة والأديبة المصرية القديرة الدكتورة / مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي أميرة الحروف والأحزان}
قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي} ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه سيدة المقام
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة الشاعرة والأديبة المصرية القديرة الدكتورة / مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي أميرة الحروف والأحزان}
{1} دائما أنتِ
بقلمي الشاعرة والأديبة المصرية القديرة الدكتورة / مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي أميرة الحروف والأحزان}
… هوني عليكي من ضرباتك فإني أستسلم دون عنائك. دائما أنتِ سيدة المقام … ولم تهدي لي الأمان صفعاتك قوية تشبه الزلزال…وأنا لكِ .. أسيرة من زمن وكان …أسلمي لي وأهدي السلام لنكون سويا عالمًا بلا جدران ..جدارة … أحلام أحلامِ البنيان …بناء الأسوار كلها.. حب وأمان….. دائما أنتِ….. تحبين الانكسار …وتنسين مركز فني.. فهي منكِ أيضا…ولهذا لم أستسلم. حتي الآن …لأني ..ركن من أركان.. . أسلحتك التي دهمتِها من كثرة… سياطك وعدم الرجوع لفكرة الانتظام. أنصتي لي مرة …واعلمي أن الوقت …. قدم أسهم…الغدر لزمنك دون انتظار.. لفنائك له واهتمامك بالانكسار.. دائما أنتِ.. دائما أنتِ صاحبة القرار ولا تريدينَ الاعتراف. بالانهزام.. ..إهدائي …وتقبلي الانحناء بالرضا… وتقبل الاهتمام …. دائما أنتِ.. . ….مقدمها لكِ أيتها الأيام …..
بقلمي الشاعرة والأديبة المصرية القديرة الدكتورة / مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي أميرة الحروف والأحزان}
{2} مَا عَرَفْتُ الْحُبَّ إِلَّا يَرْتَوِي مِنْ نَظَرَاتِكْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة المصرية القديرة الدكتورة / مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي أميرة الحروف والأحزان} تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
هَوِّنِي مِنْ ضَرَبَاتِكْ = يَا لَهَا مِنْ صَفَعَاتِكْ !!!
سِحْرُهَا سِحْرٌ عَظِيمٌ = بِرُؤَى قَلْبِي لَفَاتِكْ
أَنْتِ لَمْ تُهْدِي أَمَانًا = رَائِقًا فِي زَفَرَاتِكْ
بَلْ تَرَكْتِ الْقَلْبَ يَبْكِي = تَائِهًا فِي شَهَقَاتِكْ
خِلْتِ قَلْبِي ذَا وَحِيدًا = يَكْتَوِي فِي عَبَرَاتِكْ
أَنْتِ لَمْ تُعْطِي نَعِيمًا = دَائِمًا فِي بَسَمَاتِكْ
مَا عَرَفْتُ الْحُبَّ إِلَّا = يَرْتَوِي مِنْ نَظَرَاتِكْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

أعجبني
تعليق
إرسال