
تكوين..ثلة..من الشياطين..!!*(دمرواالإسلام..وابيدوا أهله..!!!!!)بقلمي.. حسن علي علي

تكوين..ثلة..من الشياطين..!!![]()
*(دمرواالإسلام..وابيدوا أهله..!!!!!)
*تحت هذا الشعار..المخطط..له بدقة دار.ويدور..الصراع بين اتباع الشيطان وبين من يدينوا بدين الله(الإسلام)..!
*إذ أن العداء للإسلام قديم..من بداية
ظهوره..وحتي يرث الله الأرض ومن
*واعداء الاسلام كثر..ومن يوجهونهم لا يتوانوا لحظة واحدة ولا يهدئوا.. فهم في تخطيط مستمر..للايقاع بمن يشرد..ويضعف من المسلمين..فيكن لهم صيدا..ويكن لهم تابعا..ثم يكن لهم عونا علي أهل دينه..ودينه..!!!!
*ومابين الفينة والفينة يخرج لنا أحد
المنتمين اسما للإسلام ليشهروا اسنة الحراب المسمومة التي أخذوها من وعن الذين يمسكون بزمامهم..في أوجه الدين الإسلامي.. والمسلمين..!!
*وحينما ياس مالكوا الزمام من هؤلاء
الذين يغدق عليهم كل علي حده دون الحصول علي الثمار المرجوة.. قاموا بتغيير الخطة..وقرروا أن يجمعوا كل الاذناب التابعين لهم في كيان واحد..
*(تكوين..!!) ليمسكوا بزمامهم جيدا.. ويسهل توجيههم..وتحريكهم لتنفيذ
مايستجدمن خططهم..ولاينسوا أهم شباك صيد هؤلاء(اغداق المال..عليهم بسخاء..كي لا يفلتوا من شباكهم..!!!)
*وان الدعوة.. عامة..دعوتان..:
١/دعوة الي الحق..الي الله..وحده..
٢/دعوة الي الباطل والضلال..الي
الطاغوت والشيطان..دعاتها الآن
شياطين الإنس(الزنادقة..الملاحدة)
الذين يسيروا بدقةمتبعين خطوات
الشياطين..الذين يوالونهم..ليهدموا
القيم والمثل والمبادئ والأخلاق..
وكلها مستمدة ونابعة من الدين..
ومن ثم فهدفهم وئد الدين في
نفوس المسلمين..ولكن هيهات..
هيهات..فالله لن يمكنهم من ذلك
أبدا.. كما لم يمكنهم من قبل..!!
*فهؤلاء الضالين..المضللين..قد..
(ختم الله علي قلوبهم وعلي سمعهم وعلي ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم “٧” “في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون” ٨ “-البقرة-
*وان دعوة الباطل دعوة متعددة لكن
كلها تنضوي تحت مصطلح (الزندقة.. والإلحاد..)والتي يتجمع تحتها كل من ضلوا واضلوا..من شياطين الإنس..
ومن يوالونهم ويتبعونهم ويسيروا علي خطاهم ونهجهم الضال..!!!
*فهؤلاء اهل ملة واحدة..ليست ملة الإسلام..ولذا فهم أهل ملة ضالة. لا قيمة لها عند الله..ومن يتبعونها هم خاسرين في الدنيا والآخرة..!!!
(ان الدين عند الله الإسلام “١٩”-ال عمران-
(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهوفي الاخرة من الخاسرين “٨٥”-ال عمران. –
*وهؤلاء وغيرهم هم من ينضووا تحت لواءالزندقة الإلحاد.:(البوذيين..
الزرادشتيين..الكونفوشيوسيين.. المانويين..الثانويين..السمنيين.. الماسونيين.. العلمانيين..الشيوعيين..
الإباحيين.البابيين.البهائيين.الدهريين الابديين..الخ)
*وهؤلاء هم من أشار اليهم الله في قوله(ولاتلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون “٤٢”-البقرة-
*وهؤلاء.هم أهل الكفر والشرك والضلال والإلحاد.. وهم ملة واحدة..
ملة جمعتهم من كل صوب وحدب علي الإنضمام لحزب الشيطان..!!
*والذين جمع اتباعهم الآن في تكوين
ليشكلوا جبهة هجوم مكثف علي الإسلام (قرآن..وسنة)وعلي المسلمين.
*وهذا الكيان (تكوين) يضم..ثلة من الملاحدة المعروفين علي رأسهم..
(إبراهيم عيسى..يوسف زيدان..إسلام البحيري..فاطمة ناعوت..وغيرهم) من
أصحاب الفكر الجامح جموحا شديدا..
*وهؤلاء مع الأسف الشديد يخوضوا حربا موجهة ضد الإسلام والمسلمين.
حرب تشكيك..وبلبلة لنفوس ضعاف الإسلام من المسلمين..!!
*وان تكوينهم هذا مصيره الي زوال وفناء..ولن يزيد أثره ولاتاثيره عما كان لكل منهم علي حده..!!!
*وستتحطم كل آمالهم واحلامهم الدنيئة تحت أقدام المبادئ والقيم الإسلامية الثابتة القوية..!!
*وان الله لن يجعلهم ابدا ينالوا من دينه.. ولا من المسلمين إلا الذين هم علي شاكلتهم من ضعاف الإيمان ومن أولياء الشياطين..ولهذا فإنهم لم ولن ينالوااويحققوا ماربهم أبدا باذن الله.
*وستردسهام حقدهم المسمومة التي يوجهونها بكثافة الي الإسلام..ونحور المسلمين..الي نحورهم مما ترد دائما
ليعودوا خائبين خاسرين..!!!
*فأي كيان..أو تكوين بلاأساس متين..
ويكن معاديا للدين.. يكن بمثابة ريشة في مهب الريح..أقل هبة منه به تطيح
*وإن..تكوين..هي موجة من موجات الهجوم علي الدين الإسلامي.. وعلي المسلمين من الداخل.. لاستمالة بعض ضعاف الإيمان والنفوس منهم..
(وان الشياطين ليوحون إلي اوليائهم
ليجادلوكم وان اطعتموهم إنكم لمشركون “١٢١” – الأنعام –
*ولذا يجب الحذر الشديد من تسللهم الخادع المشكك في ثوابت الدين.. *وإن..تكوين..تعد أحد الاذرع التي زرعت لتطبيق (اتفاقية.. سيداو..!! )
التي سارت في بنودها علي المعارضة التامة لعدد من آيات القرآن الكريم.. في مخافة صارخة..!!
*وتكوين..الآن تعدبمثابة الممحاة التي تستخدم لمحو أوامر الله ونواهيه في
القرآن الكريم. وفي السنة المطهرة..
لذا وجب الحذر الشديد(يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم علي اعقابكم فتنقلبوا خاسرين”١٤٩”-ال عمران –
*وتكوين..تكونت لكي..تشكك في الدين الإسلامي كله(قرآن..وسنة)
فيزعموا أن السنة غير صحيحة..!! وأن القرآن المنزل غير الذي بين ايدي المسلمين..!! (وهذا يعد حجة عليهم لا لهم.. إذ أنهم يعترفون بالله..ولكنهم لا يدينوا بالدين الذي ارتضاه دينا لعباده
*(ان الدين عند الله الإسلام)
*والقرآن الكريم..(ذلك الكتاب لاريب فيه “٢” – البقرة-
(وانه لكتاب عزيز “٤١”لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد “٤٢”-فصلت –
*ورسول الله(وما ينطق عن الهوي”٣”
ان هو الا وحي يوحي”٤”علمه شديد القوي ” ٥” – النجم –
*وان التشكيك في القرآن والسنة فيه تحقيق هدفهم الذي يهدفوا..ولكن هذا الهدف لم ولن يتحقق لهم ابدا..ولن يمكنهم الله من تحقيقة..لأنه يقيض من يذب بقوة عن القرآن والسنة..من عباده المخلصين..وسيبوئوا كما هم دائما بالخزي والخسران المبين..!!!!
*وان علي الأزهر الشريف ان يتحرك
بمكانته العظيمة المرموقة ليكون فاعلا وبقوة تجاه هؤلاء الملاحدة الزنادقة.. وان يتخذ كافةالإجراءات
القانونية والشرعية التي بمقتضاها يتم وئد هذا..التكوين..وهدمه علي رؤوس اللادينيين الملاحدة قبل ان يستفحل خطره..ويتأثر بخداعهم من يتأثر.. محدثين البلبلة والتشكيك في نفوس بعض..ضعاف الإيمان ..!!
*وان يسعي حثيثا وبسرعة علي سن قوانين حازمه..للحدمن ظهور..وتفشي الإلحاد..والزندقة بين المسلمين..!!
*ولايجب الالتفات إلي حجتهم التي يتستروا خلفها..ليخدعوا الجميع بها
وهي(حرية الفكر..وحرية العقيدة..!!)
*وليكن لهم ذلك..فليكن الملحد منهم والزنديق..في نفسه..ولا يحاول ان يعلن ذلك او يدعوا الناس إليه ..!!
*فكن حرا..كما تريد..ولكن لاتضر من هو عن الدين بعيد.. شريد..!!
*ولكن حينما تريد ان تضر.. فيجب ان تحاسب حسابا شديد ويضرب علي يديك بالحديد.. كي لاتحدث فتنة.. وشكا.. وبلبلة بين المسلمين..!!
*فالملاحدة مفتونين ضالين مضللين
(ومن يرد الله فتنته فلن تملك من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم “٤١”- المائدة-
*وان..تكوين..ليس إلا..ثلة من اتباع الشيطان(وان الشياطين ليوحون الي اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم
إنكم لمشركون “١٢١” – الأنعام –
*وان..تكوين هذه..سنتهي كما انتهي غيرها..فكل هذه الهجمات تتحطم تحت أقدام الإسلام القوية الراسخة..
بإذن الله تعالى..ولن تحدث أدني أثر.. طالما أسرعنا بوئدها في مهدها..!!
*****************************
بقلمي.. حسن علي علي
كل التفاعلات:
١١