إذا أمضيتٓ فى طلبِ المعالي

قصيدة سلامٌ يا بلادي

صلاح رزق

إذا أمضيتٓ فى طلبِ المعالي

فلاتحزن على جُهدٍ ومالٍ

سيجزيكٓ الكريمُ بكلِ خيرٍ

على طلبِ الغواليٓ بالحلالِ

ولا ترضى بغيرِ العزِ عيشا

قطوفُ المجدِ ليست بالمحالِ

ولا تركن الى فهمٍ سقيمٍ

بلا جدوى كأنك فى انعزالِ

ولا تنظر الى مغنم حقيرٍ

فذا شرُ المغانمِ والنوالِ

تريدُ العيشٓ من طُعْمٍ وشربٍ

فما عيشُ البهائمِ والبغالِ؟

سلامُ يا بلادي من اللئامِ

بطعنٍ قد زادوكي من الحِمٓالِ

وقد نصبٓ الخبيثُ لكل شٓرٍّ

بضاعتُهُ التآمر للقتالِ

يردُ الشرٓ رحمنٌ رحيمٌ

وشعبٌ فى النوازلِ لا يبالي

يا أهل الشّٓرّٓ قد بِعتُم وخُنتم

بلاداً أمطرتكُم بالظلالِ

فما صُنتُم لها عهداً ولكن

رميتم بالحِرابِ وبالنبالِ

تناسيتم لها درعٌ وسيف

وأبطالٌ منٓ الجُندِ العوالى

أسودٌ فى المعارك لا تٓهابُ

بأفئدةٍ رواسي كالجبالِ

وما ركعوا لغير الله يوماً

سوابقُ للشهادةِ والنضالِ

ومهما قد تدافعتم بشرِّ

ستبقى مصرُ قاهرةُ الضلالِ

ستبقى مصر ُ قبرٓ المعتدين

وأمُ الدنيا صانعةُ الرجالِ

عرينُ العُرْبِ ضد المجرمينٓ

وواحةُ خير أمنٍ وأمالِ

ويحي مجدهٓا شعبٌ أصيلٌ

أضاءٓ الدنيا فى وقت الزوالِ

ويحمى عزّٓها جيشٌ شريفٌ

لهُ بأسٌ شديدٌ فى النزالِ

سلامٌ با بلاداً قد تعالت

على كل القوافي والجمالِ

وشعبٌ بالأصالةِ والبهاءِ

ونيلٌ ماؤهُ عذب الزلالِ

سلامٌ من مُحِبٍ للترابِ

لحباتِ الرِمالِ وللتلالِ

سلامٌ يا بلادي منْ فؤادي

سلامٌ بالمحبةِ والجلالِ

قصيدة سلامٌ يا بلادي

صلاح رزق

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق