مُحاكمة :محمد جعيجع من الجزائر ـ 09 ماي 2024م

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مُحاكمة :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مُحاكَمَةُ الحَبيبِ لِمَن يُحِبُّ …

كَنافِجَةِ الظَّبي مِسكٌ و طيبُ

تُحَكُّ بِلَذَّةٍ و الصَّخرُ يُدمي …

لِيُخرِجَ مِسكَها عِطرًا يطيبُ

حَياةُ الحُبِّ مَحكَمَةٌ بِنَقضٍ …

و نَقضُ الحِبِّ يُخطِئُ أو يُصيبُ

و حَبلُ الحُبِّ إِرخاءٌ و شَدٌّ …

مِنَ الطَّرَفَينِ حِبٌّ أو حَبيبُ

و فَضلُ الوُدِّ لا يُنسى بِتَركٍ …

و لَيسَ التَّركُ جُرمًا أو يُعيبُ

و شَدُّ الحَبلِ مِن طَرَفَيهِ قَطعٌ …

لَهُ و العَقلُ يَحضُرُ أو يَغيبُ

و وَصلُ الحُبِّ آياتٌ بِصَبرٍ …

و صَبرُ المَرءِ إِحقاقٌ عَصيبُ

هِيَ الدُّنيا حَوَت وَردًا بِشَوكٍ …

و شَوكُ الوَردِ قَرٌّ أو لَهيبُ

و وَخزُ الشَّوكِ يُدمي كُلَّ قَلبٍ …

يُكابِدُهُ شَبابٌ أو مَشيبُ

و ما في التَّركِ خَيرٌ مِن وِصالٍ …

يُقِرُّ بِهِ قَريبٌ أو غَريبُ

و يُظهِرُ سَلوَةً و القَلبُ راضٍ …

يُسَرُّ بها البَعيدُ أوِ القَريبُ

هَذِي الدُّنيا تَدورُ عَلَيكَ يَومًا …

أَلَيسَ الحُبُّ في الدُّنيا نَصيبُ؟

و جُرحُ الحِبِّ لَيسَ لهُ دَواءٌ …

فَلَا طِبٌّ أَفادَ و لا طَبيبُ

مُحاكَمَةٌ رَعَت تَركًا و وَصلًا …

يُقادُ إِلَيهِ أَرعَنُ أو لَبيبُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد جعيجع من الجزائر ـ 09 ماي 2024م

قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏نص‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٠

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق