
بيان..بالبينة..للتبيان..!!!! بقلمي.. حسن علي علي

بيان..بالبينة..للتبيان..!!!!![]()
*هب شيخ الأزهر..وحقيق به..وله أن يهب..-رغم تأخر ذلك..ولكن أن تأتي متأخرا خيرا من ان لاتأتي أبدا.. !!
-لأنه ومن معه من العلماء الأفاضل.. المنوط بهم الدفاع عن بيضة الدين الإسلامي – رسولا.. ورسالة..!!-
*إذ قرر وبسرعة..إنشاء (منصة..بيان.. للردعلي تكوين..الملحدين..المتحدين)
*فكانت رسالة حازمة لثلة الجاحدين للدين..المجترئين..الذي امتطوا صهوة الجموح والشطط..وراحوا يعيثوا في الدين تشويها..وتشكيكا..!! ويغوصوا بجراةيحسدواعليها-وهم غير مؤهلين أبدالمثل هذاالغوص..!!-في قضاياهي أكبر منهم..
فكرا..
وعلما..
وفهما..!!
*والقضايا التي يدلوا بدلوهم فيها.. هي قضايا محسومة.. حسمها القرآن الكريم والسنة النبوية..ومن ثم فهي ليست في حاجة إلي اجتهاد العلماء..
فما بالنا بهرطقة الجهلاء الادعياء..؟!!
*فوجود النص من (الكتاب..والسنة.)
لا يدع ادني فرصة للاجتهاد..لأنه لا خيرة للمسلمين حياله..فيؤخذ كأمر
مسلم به..!!
*ومن ثم فعلي الادعياء عدم المساس أو الاقتراب من هذه القضايا.. ولا الاقتراب لغيرها..لأنهم غير مؤهلين أبدا للخوض في قضايا الدين..!!
ولكنهم مهرة..في الافتراء.. والاجتراء
علي الدين..وبارعين في توجيه أشد الضربات التشكيكية..التشويهية..إلي
الدين وثوابته وفرائضه وحجوده..بل ولمصدريه(القرآن الكريم والسنة..!!!)
*و(بيان..الأزهر) قرر إنشائه للرد علي ترهات..ثلة-تكوين..المضللين-وغيرهم
والرد يكن هدفه الأول والأهم يتمثل في تصحيح المفاهيم الخاطئة..-وكلها
كذلك..!!-التي يبثها بالحاح هؤلاء الثلة
في نفوس وعقول المخدوعين فيهم والتابعين لهم.. والمتابعين..تصحيحا سريعا..أولا..بأول..كي لايترسخ منها شيئا في نفوس وقلوب المخدوعين..!
*وهذا جهد مشكور من الأزهر.. -لكنه
جاء كالعادة متأخرا..!!-
* لماذا..هذا..؟!!
*لأنه ليس إلا رد فكر وتصرف..وتحرك
تابع..وليس تحرك نابع ومتفرد وأصيل
وسباق لتحركات هؤلاء الذين كانوا يتحركون بحرية تامة وهم أفراد..!!
وحينما ايقن المخططون لهم ان كل تحركاتهم الفردية غير مجدية.. كان صدور الأمر لهم بانشاء..-تكوين – جماعي..لعل وعسي ان يحقق شيئا..!!
*ولكن الله لايصلح عمل المفسدين.. الجاحدين..الضالين المضلين..أبدا..!!
*ولكي يكون الازهر سباقا دائما في الحفاظ والمحافظة علي دين الله.. (الإسلام)فعليه ان يضع خططاقصيرة المدي..وطويلة المدي..من خلالها يتم تنشاة أجيال علي وعي تام بصحيح الدين..ولن يتسني ذلك إلا بإعادة الدين واللغة..كمواد أساسية في كل المراحل التعليمية..العامة والجامعية..
ويتم ذلك بالتنسيق بين الازهر ووزارة التعليم.. والتعليم العالي..ليتم تصحيح مسار المنظومة التعليمية من البداية إلي النهاية..لتنشاة أجيال واعية فاهمة متدينة..قادرة علي فرز مايقدم لها من أفكار..فتأخذ الجيد الذي لا يتعارض مع الدين..وتطرح السيئ الذي يتعارض مع الدين..!!!
*وهذه الأجيال إن أحسن تعليمها.. وتوعيتها..تكن لنفسها بنفسها درع الأمان..وحصن الدين..له..ولها..!!
*****************************
بقلمي.. حسن علي علي
أعجبني
تعليق
إرسال