تحياتي لك …

……………………….

تحياتي لك …

……………………….

تحياتي لك من القلب وأرسل سلامي شوقي يخبرك انك كل الغلاة …

العيون تبتسم لك وملئ الجفون وابتسامة الورد تلوح لك باشتياقي …

نظرة أرسلها لك تقول بترحآب أن السلام والنظرة ترى فيها اعجابي …

تسمع تغريد الطير يردد أجمل قصيدة وكيف لا انصت باهتمام وانت تود استماعي …

لصوت الطير يقول لي هل سالتي يوما عن خل زاد في العتاب ويطلب من الطير أن يبوح بالاسرار …

فكيف تنسين ودا ونظرة من يتبعك في كل مكان ويناظر حكايتي في كل صباح وحتى قدوم المساء …

و يسأل عني حتى الرياح والتي تمر في كل اتجاه وحتى النسيم المار في تلك الدروب …

يسالهم هل رأيتوا طيفها في الارجاء …

كم اشغلني هذا الاهتمام لكنه لايدري أن الود والارتياح يختلف عن المشاعر والإحساس …

كم عجبت لقصص من الإعجاب طالت وانتهت وكانها الخيال …

وكم هو استغرابي كيف تنتهي القصة وأين هو الاحتياج …

لقلوب تواعدت على البقاء والاستمرار وكأنها ألاعيب وقصص الأطفال …

وكم ودددت ان اسامره وأسأل النجوم أن ترسل نورها ليرى درب الحياة …

ويحلم بنجمة تسامره حتى الصباح …

لكن خلي ابى أن يحاكي ضوء النهار وراق له البقاء مع حلم يناظره في المساء …

ومع نجوم الليل والبدر يلوح بالنظرات …

وينتظرني للقدوم إلى حيث يرسل الإعجاب والسلام …

فماذا اقول له يارياح ? ….

زينة الكندي

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏مجوهرات‏‏ و‏قلب‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٨

كل التفاعلات:

١امواج البحر

أضف تعليق