لَنْ يعيشَ مُقَيّدا
يا قلْبُ شَوْقي لَنْ يَعيشَ مُقَيَّدا
والحُبُّ عنْ قِيَمِ الوفاءِ تَمَرّدا
وعلى ضِفافِ الشّائِعاتِ تََصَفّفَتْ
لُغةٌ بِها بُِؤْسُ النُّفوسِ تَجَدّدا
تُمْسي وتُصْبِحُ كالجمادِ قُلوبنا
والحالُ بالوَرَمِ الخَبيثِ تَفَرّدا
زَلّتْ بنا قَدَمُ الجُنوحِ إلى الهوى
وهوى التّخَلُّفِ بالنُّفوسِ تعَدّدا
ما كانَ لي ألاَّ أقولَ بأحْرُفي
نَظْماً يُشَخّصُ ما أراهُ مُجَسَّدا
محمد الدبلي الفاطمي