قصة قصيرة( رؤية العين)
حدثت في قريتنا جريمة قتل لم يستدل على القاتل او معرفة هواية المحنى عليه وبالتالي تم تقيد القضية واغلقت على إن القاتل محهول وكذلك المجني عليه التي لم تطهر ملامح وجه نتيجة حرق الجثة بعد تشويه ملامحها ولذلك طلت القرية في حالة رعب مطلق نتيجة وجود قاتل طليق لم يتم التعرف عليه وفي ظل الخوف وعتمة الرؤية و الجهل السائد في المعلومات الإستقصائية زدات الحكاوي والروايات في أحداث الجريمة الميهمة وخصوصا الحديث عن شهود إمتناع عن الشهادة خوفا من القاتل ومن تلك الحكايات إن المجني عليه هو معارض سياسي كبير آرادت الجهات الحاكمة التخلص منه في سرية تامة دون اللجوء إلى الأساليب المتعارف عليها التي كان يفعلها صلاح نصر مع المعارضين للنظام ولذلك تظل هذه الرواية محل شك لا يقين ولذلك أهل القرية مشغولين بسماع كل حكاية من كل حكاء بارع وماهر في تأليف أحداث درامية تمس القلب وحكاية أخرى تقول إن الجني هو رجل أعمال كبير ورجل إقتصاد مشهور أراد أن يحتكر السوق فتخلص من اكبر منافسيه عن طريق قاتل محترف مأجور شهد سيارته الفاخرة قبل أذان الفجر بساعة تدخل القرية ولكن لم يتم التعرف عليه لآنه عاد بسيارته بعض دقائق معدودة ولذلك تظل هذه الرواية محل شك لايقين ولذلك بعد فترة وجيزة حاء إلى القرية رجل رث الثياب باين عليه أثار السفر والأرهاق ويغلبه الضعف بجسم نحيل وكأنها فر من معتقل المغول وقف بساحة القرية مناديا الجميع فاجتمع الناس فقال لهم اسمعوني جيدا قد جئت اليوم لأنقذكم من الصراع فيم بينكم بخصوص تلك الجريمة المبهمة فلقد رأيت القاتل رؤية العين فهذا القاتل يرتدي بوشاح تزينه النجمة السادسية وهذا المجني عليه هو رجل عربي كان دائما يقول ياجبل ما يهز ريح ولكن هذا القاتل صاحب حصانة وحماية دولية لذلك هددني بالقاتل وقال لن يستطع حمايتك مني إلا أولاد النيل ولذلك جئت بالقتيل قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيره قبل آن يستنشق هواء هذه الأرض الطاهرة واليوم جئت لأسترد جثمانه ليرى العالم رؤئ العين وهذا القاتل قوة العروبة مع أبناء النيل والعزيمة التي لاتلين وإن هذا الشهيد المجنى عليه سوف يعود ناهض من تحت الثرى في كل جيل يحمل أمانه حرية الوطن وقادر على مجابهة القاتل في كل الأحوال مؤمنا بربه واثقا في قدراته مصدقا لمقولة ياجبل مايهزك ريح يرى النصرقادم رؤي العين.
الكاتب /إبراهيم شبل

كل التفاعلات:
٢إبراهيم محمود شبل وشخص آخر