وللقصيدة فعل الربابة…..وفعل الرصاصة !!!…..

عزالدين عبد الحميد العاشمى
** تونس**
J’aime
Commenter
Partager

وللقصيدة فعل الربابة…..وفعل الرصاصة !!!…..
عجلة الزمان تدور…..
ونحن ما زلنا واقفين عند باب الخليل ابن احمد…..
والمهلهل…..والشنفرى……
ما زلنا واقفين عند خيمة عمر ابن ابى ربيعة ……
وحوش ابن زيدون……
يدخل الشعر فى خبزنا …..ولا نشعر…..
يدخل الشعر فى قهوة الصباح ….ولا نشعر….
ويقف عند باب البيت حين نضاجع زوجاتنا…..ولا نشعر…..
يمتطى معنا الباص…..ولا نشعر…..
يلعق الحليب فى ايدى حبيباتنا…..ولا نشعر…..
ياخذ منا ثمن الطبشور والكراس , كواحد من اولادنا…..ولا نشعر…..
ويطلع كل فجر مع ارواحنا الى السماء…..
ويصلى معنا اربع ركعات…..ونحن…..لا نشعر…..
يحمل الى الوالى , فى امانة البوسطجي…..
ما يهم الفلاح وما يهم الصناعي…..ونحن…..لا نشعر…..
كيف تطلبون للكمة ان تكون حرة……
ومكتملة الانوثة……
ومدورة الوجه….كقمر منتصف الشهر…..
ترفل فى ثوب الحضارة الحديثة…..
كيف تطلبون من الكلمة ذلك ,
وعشيقها الشعر مقيد ومكبل…..
وخاضع لدكتاتورية الحركة والتفعيلة والقافية ؟ !!!!……
روح الشعر الطرافة والتمرد ,
وهو ليس عند القارئ …..موظف ….
يناوله الحكمة البلاستيكية……
كانه يناوله ( الدوليبراين ) ….
واحدة فى الصباح….
وواحدة فى منتصف النهار ….
وواحدة فى المساء….
قوة الشعر الحديث…..
ان تكتب القصيدة مرتين :
مرة يكتبها الشاعر…..
ومرة يكتبها خيال القارئ….
وقوة الشعر الحديث….
ان يكون مخصبا كالاورانيوم……
للحرف حسابه….للصورة ابعادها الواقعية……
وقوته ان يكون للقصيدة…..فعل الرصاصة…..
ويكون لها…..فعل الربابة !!!!……
عزالدين عبد الحميد العاشمى
** تونس**
J’aime
Commenter
Partager

أضف تعليق