بقلمي
نور الدين محمد (نبيل)
١٩/٥/٢٠٢٤
( ما شأنك ودرب الهوى)
غدوت بالبعد تدميني على الشوك
أيناك من وجعي وريح اقداري
وطمس السواد لوني وأزهاري
فناي الحزن انشده بين أوردتي
وتعزف بعنف على أطراف أوتاري
تصحرت تربي وشل نبتها
بعدما جفت من الود أنهاري
تمن علي بود أنت تزعمه
وأنت من ثوب المشاعر عاري
ما شأنك أنت ودرب الهوى
لأهل الهوى فى الحب أسرار
لا ترقى أن تكون بقومهم
فنهجهم سماحة لا حمل أوزار
فقلوب العاشقين لا قيامة لها
من مات فيها لا بعث ولا نشران
إن كنت لسرج الخديعة تعتلي
ففي ساح الهوى سيفنا بتار
فلا أمسى الوصل منك يسعدني
ولا أرهق طول البعد أفكاري
فارأف بحالك رويدا لا تخادعه
فلست يوسف كي أفقد فيك إبصاري
بقلمي
نور الدين محمد (نبيل)
١٩/٥/٢٠٢٤

كل التفاعلات:
٦أنت، وفتحية خصروف، وامواج البحر و٣ أشخاص آخرين