وغنت في مدامعي أحمد المتولي. .مصر.

وغنت في مدامعي

… دموع أشواقي الحزيناتي.

وتراقصت علي نواصيها

… غربان سوداء تنوح باكيات.

تهشم الصبر فيه مقلاتها

… وتسوءها نعيق طيور سابحات.

وتعلم العيون ماذا بها

… وتعلم أن الحب فوق إراداتي.

غمست في مجرته مناديا

… للحبيب فليعلم القادم والاتي.

أن الحب قدر سماوي

… والقلب مغلوب واله عات.

فماذا تقول العيون غير

… بكاؤها تسح دموعها نازفات

واستعصمت الروح بحبها

… تنادي لمن تهواه من الحبيبات.

غير ذي واجد بجسد

… وهي بالروح شموس منيرات.

تحطم سياج أركانها ناعسة

… لك الله أيتها القلوب الماجنات.

فإن لم يكن للحب ديار

… فأنا دياره البهية العزيزات.

أحمد المتولي. .مصر.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢١

كل التفاعلات:

٣Ahmed Elmetwally، وعامر الدليمي وشخص آخر

أضف تعليق