
أبـڪي بـمحـرابـڪ فإن الـبگاء عـزيـر
وقـولـي ربـي أشـگوا إلـيك الـحزن الشـديـد
اااه مـن مـقـلتـاي دمـعهـا يـذيـب الـحديـد
تـرانـي آسـف أتـأسـف عـلى دنـيا الـعبيـــد
الـشعـر أمـسيـت أمـقـته مـقـتا يـطلب المـزيد
مـالي أرى عـيـونڪ غـارقـة سـلي عني الولـيد
كـأنهـم أصنـام لا يـسمـعون لا يـذكرون الوعـيد
لـيت قـومي مـني قـامـوا أقـامـوا الحـد البـعيد

كل التفاعلات:
٤٤