الطريق الي الله…26 عصام_قابيل

ظاهرة الإجابة

الطريق الي الله…26

ظاهرة الإجابة

هذه الظاهرة لكل واحد منا تجربته الخاصة فيها, فما من واحد منا نحن البشر سواء في ذلك المؤمنون منا وغير المؤمنون, إلا مرت عليه فترة فيها شدة وفيها اضطراب وفيها قلق توجه فيها إلى الله بقلب كله انكسار ورجاء وأمل, وإذا بالكرب يزول, الشدة تنتهي ويجعل الله من بعد عسر يسرا, ويعود الرخاء بعد الضراء. ولكنك تجد قلوبا بقيت شاكرة متذكرة زاد إيمانها, وأخرى عادت إلى غفلتها متناسية ما ذكرته ساعة المحنة.

إن الأمر المسلم به, أنه ما من نفس إلا وتلجأ إلى الله ساعة الخطر وقد كرر القرآن هذا المعنى كثيرا فقال: “قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ* بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ” الأنعام : 40-41

“وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ” يونس : 12

“وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا” الإسراء : 67

“هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ* فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ” يونس : 22-23

“قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ* قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ” الأنعام : 63-64

وقد جرت سنة الله أن يجيب المضطر إذا شاء , كائنا من كان حتى ولو كان كافرا بالمعنى الاصطلاحي ما دام قد توجه إليه قال تعالى: “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ” النمل : 62

والحوادث التي أخبر أصحابها عما جرى لهم فيها مما له علاقة بهذه الظاهرة كثيرة لا تعد فما من إنسان إلا وله قصة أو قصص, أنا وأنت وهو. وإليك أمثلة نختارها من بين آلاف أمثالها مما يجري كل يوم, تدل على أن الإنسان ليس وحده, فالله يرعاه إن كان أهلا للرعاية, أو يستجيب له إن دعاه بقلب مضطر, أو يكله إلى نفسه, وما أكثر خسارة من وكله الله إلى نفسه؟ وفي كل حالة نجد رعاية غير متوقعة أو استجابة غير عادية فإن الإنسان يلمح آثار قدرة الله واستجابته وفي كل حادثة من هذا النوع يقع دليل على وجود الله عز وجل وهذه نقول لها علاقة بهذا المعنى:

#عصام_قابيل

قد تكون صورة ‏‏قلب‏ و‏تحتوي على النص '‏O0 يارب mikimion سمراء Bra‏'‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٠

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق