الى الأخوة الادباء العرب!!

الزاحفون من كتابة الشعر الى الروي.

ايها الاخوة الادباء العرب!

الزاحفون من كتابة القصة الى الروي.

ايها الاخوة الادباء العرب!

الزاحفون من كتابة افلام كارتون!الى الروي.

اين ذاهبون؟

الى الأخوة الادباء العرب!!

الزاحفون من كتابة الشعر الى الروي.

ايها الاخوة الادباء العرب!

الزاحفون من كتابة القصة الى الروي.

ايها الاخوة الادباء العرب!

الزاحفون من كتابة افلام كارتون!الى الروي.

اين ذاهبون؟

هل تعلمون أنكم بأزاء عوالم كثيفة مائزة بكل صيروراتها حيث ان (بؤر)ماانتم مقدمون عليه ليست هي تلك التي عهدتموها في ماكنتم عليه من فضاءات(باردة) فأمامكم مستدركات (تعبوية) لابد من المثول امام (تمييزياتها) الحاكمة وفق دستور ليس كسواه من (مسَلّات) حيث تعدد صور واشكال ورؤى وآنزياحات آليات آلسرد الروائي المزدحمة (بعديد تقنيات) نرى أنه لابد (على من يرى في ذاته إمكانية التفاعل معها أن يكون بصره ثاقبًا) (وواحدة) من تلكم المقدسات هي (مدى إدراك ذهنية المتصدي لسنتر( البؤرة )التي عليها سردياته داخل مشغله الكتابي)والتي من خلاها سيكون امام مؤهَلٍ يفضي الى بناءات خطابية (بإحكام) وعند هذا الفاصل يكون قد نجح في إستلهامه لما يجب ان تكون عليه (آجتراحاته المفصلية لجسد روايته) من مستوى يمكن له البناء عليه وفق ماجَسّدَهً من(دراما بعينها) قبل ولوجه المعترك الكتابي حيث تتبدى امامه حدود الزمان والمكان وآستخداماته لِلُغته الخطابية من (ضمائر او سواها) تلك التي سيكون معها القارئ امام العَرْض الذي اراد المنتج ان يتوقف عنده كيما يتفاعل معه معاينة (بأريحية) وما هي عليه الرواية (عامة) وابطالها وماهم عليه من سلوكيات و تجاذبات ومستويات إجتماعية…. كل ذلك ياتي وحسب مااراه انا(ياس) وفق خطوط بيانية تختلف رسماتها جذريًا (بين نمطية وماهو عليه الكاتب الروائي من إبداء وآجتهاد رؤيوي لمشروعه السردي) (وبين) ( ما يجب ان تكون عليه مقوماته تقنيًا ) تلك التي يكون قد (برمجها) قبل الشروع برسم معالم طريق الحدث الروائي وطبيعة الشخصيات التي ستتزعم البناء على طول المدى المكاني والزماني للكتابة ( آخذًا )بنظر الاعتبار امكانية تغيير المسارات وزحزحتها من خط شروع بياني الى آخر( بنائيًا )حتى لو كان ذلك على مستوى تغيير الادوار وتلبّسها وتقمّصها وإعادة تدويرها بين الراوي هنا او المتلقي هناك( بعيدًا عن إسفافات وتميّعات ماعليه القصة والحكايا من آشتغالات) غير محكمة…

ايها الادباء آلعرب!

هذه هو غيظ من فيض معترك إنفعالي تدويني بنيوي (فتمعّنوا مازال النهر ضيّقًا واخاف عليكم ان تغرقوا في عنفوان مدّها روايتنا!).

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢

كل التفاعلات:

١Tghred Ahmad

أضف تعليق