آن الأوان لأن يتوقف ٦٠%من الشعراء
قبل ان يرفع آلستار عن تمثال نازك الملائكة
آن الأوان لأن يتوقف ٦٠%من الشعراء
نعم
توقفوا عن هذياناتكم وكفاكم طعنًا!!!!!
فالشاعر هو عالِمٌ مخترعٌ هذا الذي يرى مالاتراه ولانراه ولايرونه حيث أنّ (ناصيته) وعندما يطأ أيّما زمان ومكان فكأنه لم يرَ ماامامه إلا بوهلته هذه لأنه المقتدر! الوحيد بين الخلق على ان يشي بما يجب ان تكون عليه الحياة من حقائق…
كما تجرأت نازك الملائكة وضربت الشعر والشاعرية بِعُرض حائط مبكاها بعد أن ادركت بأنها امام نزعِها الأخير حيث سرعان ماستفيض روح إبداعها بعد ان تصدّت للحداثة والتجديد مذ مطلع عنفوانها الفكري في ديوانها الاول(عاشقة الليل) فسحرت قلوبًا وأرقصت العاشقين رومانسية كرومانسيتها الحزينة وألبست لبوسها لمن كان يشكو عُري الإبداع فآنتشلته مما كان عليه من أمية شاعرية وسرعان مازهت صورتها التجديدية وهي ترفد مشهد الأدب البائس حينها بديوانيها((شظايا ورماد ..و..قرارة الموجة))لتحوك نسيجًا ابيضًا مضمّخًا بألوان قزحها ..هي..التي لم تعرف حتى تلكم الأيام نزعة لغرور او طيش او انزياح الى مالاآلهام لها فيه ….ولكن وعند اللحظة التي تفجّرت جوارحا فأنجبت ديوانها(شجرة القمر) ادركت ماعاث به منجزها هذا من آنثيالات بدت وكأنها تنحت عَبَرها على بركة من مستنقع وليس كما راودتها اوهامها على انها صخرة ستتفتت امام ادواتها لتتفجر معها ينابيع تسد رمق الباحثين عن نجاة وخلاص تأملوه في مسار إبداع الملائكة التي خيبت آمال الحداثويين من شعراء جيلها ….لإبتعاد ….ماآكتنزته مجموعتها تلك من قصائد عن جادة التجديد والحداثة والتعضيد لها! ومن دون أي سابقٍ لإنذار ولا وثبة لمباهلة دعت من خلالها نساءهم ورجالهم وموهوبيهم الى ساحة من ساحات بغداد …..إعتكفت في ثكنتها لتدوّن (بيان آعتزالها) وآنهزاميتها حيث إعلانها التوقف عن الكتابة وآلإنصراف الى تنظيراتها والعبث بكل ماكانت عليه من تجارب دحضتها هي ذاتها في تجربة لم يسبقها بها سواها من قبل ..
(((((((كانت هذه نازك))))))) بكل جبروتها وعظمتها وإمكانياتها ودفقها وكارزميتها وارستقراطيتها! عظمت في نظر المزايدين على النيل منها وقالت قولتها فآنسحبت…. فمتى تقولون قولتكم ياايها الذين تغامرون بِنعت انفسكم بالمجددين والتجريبيّين ولم نكسب من وراء صيحاتكم المهرجانية سوى (((التهليل الموضعي)))

كل التفاعلات:
٣Mansour Benmansour وشخصان آخران