مَهْر
هاكِ صدري يا حياتي
ادخليهِ
ضاق ذَرْعا
شَذِّبيهِ
سائلي العُذّالَ عنّي
عشتُ دهرا
فيكِ ذا القلبُ أمنِّي
يا حياتي لو علِمْتِ
إنّ هذا القلب طوعا
تَهْدِنيهِ
إنّ هذا الكون عيناكِ وقلبي
و حنيني
إن يمسَّنَّ النسيمُ
منكِ شَعرا أفْتَديهِ
كيف أقضي ما تبقّى
مِن حياتي في فؤادٍ
لستِ فيهِ
فإذا أغراكِ دربي
اسلُكيهِ
سوف أبني لكِ كُوخَا
و أطُوفُ فيك سَبْعا
و أجوبُ الأرضَ سَبْعا
علَّني أحظى بسرٍ
قد يُطيلُ العنفوان
أجْتَبيهِ
و أصوغ لك قِرْطا
من زهورٍ
وأسوِّي لكِ يَخْتا
فوق يمّ وأصيد
منه مرجانا ولولو
إنْ كبَوتِ ذا ذراعي
وَسِّدِيهِ
ملءُ قلبي لكِ شوق
وله في النهر عرق
إنْ يَغِضْ نبعُ جواكِ
فَرِدِيْهِ
هذا مَهْري لو قَبِلْتِ
لجعلتُ الكونَ من حولي يغني
فاضْربي هذا الفؤاد بعَصَاكِ
واشْطُرِيهِ
هاكِ فيحاء فؤادي
تِيْهِي إِيْهِ
بقلمي مروان خلوف
كل التفاعلات:
١Mansour Benmansour