الشاعر السوري فؤاد زاديكى
زُهدُ قلبي
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
زَاهِدٌ قلبي، و هذا مِنْ شُؤونِي … عندما الحُسنُ اتِّصالٌ بالعُيُونِ
هذهِ أُطرُوحتِي، أُولِيهَا جهدًا … و اهتِمَامًا، كلّما هاجتْ شُجُونِي
قَهقهاتُ الدّهرِ، لا تَعني كثيرًا … عندما الإبداعُ يَنحُو لِلجُنُونِ
تُوخِزُ الأشواقُ صدري مثلَ شوكٍ … بِاِنفعالاتٍ، على مَجرَى فُنُونِ
إنّهُ زُهدِي، و فيهِ مُستَريحٌ … واقعُ الإحساسِ في عِشقٍ دَفِينِ
كلّما لازَمتُهُ، زارتْ خيالِي … كلُّ أطيافِ المعانِي، في مُعِينِ
ثورةُ الأعطافِ، ليستْ في أمانٍ … إنْ هِيَ اجتاحَتْ، ففاضَتْ بالحَزِينِ
ما بِنفسِي مِنْ أمانيهَا كثيرٌ … شِئتُها، تَبقَى على طِيبٍ و لِينِ
إنّها التّعبيرُ عن ذاتِي بِحَرفٍ … ناطِقٌ في روحِهِ عُمقُ اليَقِينِ
لا تَلُمْ زُهدِي، و لا إصرارَ عزمِي … إنّهُ بَاقٍ، كَشَأنٍ مِنْ شُؤُونِي
المانيا في ٢٩ أيار ٢٤
كل التفاعلات:
٢Mansour Benmansour وشخص آخر