…………….. حُبُّكِ يكفيــني ………………..
………………… كلمات، إلقاء و تصميم:
……………………………….. الشاعر: عزيز الجزائري
…………….آمل أن تنال اعجابكم و رضاكم……
قصيــــــدة:
…………….. حُبُّكِ يكفيــني ………………..
………………… كلمات، إلقاء و تصميم:
……………………………….. الشاعر: عزيز الجزائري
…………….آمل أن تنال اعجابكم و رضاكم……..
.
سأكتفي بكِ عشقاً
يملأ أيّامي..
و أكتفي بقلبك وطناً..
لطيور غرامي..
تحطّ على أشجاره..
فتستكين من بعد التّعب..
و تضمحلُّ آلامي..
يطوف بي طيفك كلّ ليلةٍ..
يشاركني أحلى لحظات منامي..
يقاسمني غبطة أجمل الأحلامِ..
سأكتفي بحضنكِ
يلملمني و يحتويني..
و أكتفي بعينيكِ بيتاً يأويني..
سأكتفي بلمسة يديكِ..
من بعد كلّ أسى تواسيني..
وحدكِ أنت من تكفيني..
و تكفيني آهاتك العاشقة..
في ظلمة اللّيل تناجيني..
تنطق اسمي و تناديني..
يا من غرامكِ يملؤني..
و فيضُ عشقكِ يرويني..
و يا من تقتلني
نسمات هواكِ و تحييني..
إنّي ذقت طعم الهوى معكِ..
منذ صادفتكِ..
و منذ حلتْ بفضلكِ سنيني..
آهٍ يا زهرة عشقي و حنيني..
و يا حبّاً نقيّاً.. صافياً يعتليني..
من أخمس قدميّ إلى الجبينِ..
تفانى فيك الفؤاد عشقاً بلا مللِ..
و واظب نبضي باسمك هاتفاً
دونما كللِ..
يا من طاف هواكِ في أعماق ذاتي..
كمثل الملاكِ المرتحلِ..
و يا من سرى غرامكِ
و جرى بدل الدّمِ في العروقِ..
يا وميض نورٍ أرسل خيوطهُ..
لحظة الشّروقِ..
تعلّق بكِ الفؤادُ
فأضحى المغرمُ..
سكن هواكِ جميع أرجائهِ..
فصار بكِ المتيّمُ..
بدا غرامكِ جليّاً..
ليس فيه ما أخفي أو أكتمُ..
أضحت طبائعي
تكشفه و تترجمُ..
كأنّ ما يجمعنا..
كيانٌ له روحٌ.. يتكلّمُ..
ينطق أبجديّات الحبّ..
لأوّل مرّة.. فتراه يتعلثمُ..
كأنّه في أولى سنواته عمره..
يكتشف الدنيا و يتعلّمُ..
تملؤه براءة الصّبا..
تنكسر نوايا الخبث
تحت أقدامه..
و تتحطّمُ..
حبيبتي.. يا من ذبتُ فيكِ عشقاً..
بكِ مغرمُ..
بين واقعٍ جميل..
و خيالٍ يملؤه التوهّمُ..
أرى فيكِ روحي تستلذّ
العيش و تنعمُ..
فليست تحلو الحياة لولاكِ..
ليست تحلو إلاّ بكِ..
سنيني التي..
غمرها قبلكٍ العلقمُ.
…………………………………………….. أجمل و أرقّ تحياتي