يا يوسفيُّ الجمال مهلاً إنَّني بشرُ
قدْ صُرْتُ بالجُبِّ لا حسٌ ولا خبرُ
سَابَقْتِنِي وَوَصَدْتِّ الباب من قُبُلٍ
وقُلْتِ هيَّئْتُ لكْ نفسي وأنتظرُ
شدَدْتِ ثوبي فَقُدَّ الثوب من دُبُرٍ
وَقُدَّ. قلبي على أيَّامِنا. قهرُ؟؟
لم. تعلمي. أنَّ قلبي ذاب من شوقٍ
وأنَّ. روحي بقاع. الجُبِّ تنفطِرُ
بقلمي:صطوف حلاق
