فتحت صندوق ذكرياتي
لأبحث عن شيء يسر خاطري
فما رأيت سواك
فسبحت في بحر الخيال
و في أول لقاء
و ترتدين ملابس المدرسة
كنت صغيرة السن
بل في ريعان الشباب
تفوح منك رائحة الياسمين
بخطاة ثابتة تسيري
و أنا أترقبك متلهفا
لنظرة قد تسر قلبي
و قد كان حين نادتك
احدى زميلاتك
و في التفاتة
تلاقت نظراتنا برهة
و ما كان مني
الا ان راقبتك من بعيد
حتى وصلت الى دارك
و ظلت أترقبك
فنظرت من شرفتك
فاكتملت سعادتي
و شعرت بانشغالك
و ما فعلته نظراتنا
و ما خفق قلبي مذ رأيتك
و أصبحت أجمل ذكرياتي
(((أسامه جديانه)))