مواقف ورجال ….1
قبيل اليرموك وقد وقف الناس صفين تقدم قائد مقدمة البيزنطيين ( النصاري) جرجة فطلب خالد بن الوليد رضي الله عنه فخرج اليه وأمنت كل منهما صاحبه
فقال جرجة ياخالد اصدقني ولا تكذبني فان الحر لايكذب ولا تخادعني فا الكريم لايخادع المسترسل هل انزل الله علي نبيكم (عليه الصلاة والسلام ) سيفا من السماء فأعطاكه فلا تسله علي قوم الا هزمتهم ؟
قال ففيما سميت سيف الله ؟
قال : ان الله بعث فينا نبينا محمد ص فكنت فيمن كذبه وقاتله ثمان الله هداني فتابعته فقال : أنت سيف الله المسلول سله الله علي المشركين ودعا ليبالنصر قال : فأحبرني الاما تدعو الناس ؟
قال : الي الاسلام او الجزية او الحرب قال : فما منزلة الذي يجيبكم ويدخل فيكم؟
قال : منزلتنا واحدة
قال : فهل له مثلكم من الاجر والذخر ؟
قال : نعم وافضل لاننا اتبعنا نبينا ص وهو حي يخبرنا عن العيب ونري منه العجائب والايات وحق لمن رأي ما رأينا وسمع ما سمعنا ان يسلم وأنتم لم تروا مثلنا فمن دخل منكم بنية وصدق كان أفضل منا
فقلب جرجة ترسه وسار مع خالد وأسلم وقال : علمني الاسلام
فمال به خالد الي فسطاطه فشن عليه قربة من ماء وصلي ركعتين ثم خرج معه فقاتل البيزنطيين حتي قتل شهيدا

أعجبني
تعليق
إرسال