إذا الأيامُ زادت فى العتابِ
وفاض الحملُ من مُرِ الصعابِ
وأضنتني الهمومُ وضاقٓ صدري
وعشتُ الشيبٓ فى وهجِ الشبابِ
وكدٌٓرت النوازلُ صفوٓ عيشٍ
فما ليا غير وجهِ اللهِ بابٌ
ألوذُ به من الكُرٓبِ الغِضٓابِ
فيا مولى الضعيف المستجير
أجب عبدا يتُوقُ الى الجوابِ
وألهمني الدعاءٓ المستجابٓ
وعلمني الطريقٓ الى المتابِ
وأكرمني بشكرِكٓ فى العطايا
ويحلو الحمدُ فى وقتِ المصاب ِ
فشُكرُك يا الاهٓ الكونِ فضلٌ
تجودُ به على أهلِ الصوابِ
وكم ضاقت بيا الدنيا كثير
فتغمرني بأمطارٍ عُبابِ
وتستُرني بلطفِكٰ يا لطيفٌ
وتفتح لى من الرحماتِ بابي
فكم لله من فضلٍ وعفوٍ
وكم دفعٓ البليةٓ فى الحرابِ
وكم لله من صفحٍ جميلٍ
على عبدٍ من الظلماتِ آبى
فيا رحمنُ يوم الجمعِ إرحمْ
فؤاداً قد يفرُّ من العذابِ
وصلني بحبل غفرانِ الذنوبِ
إذا ما خِفتُ من هولِ الحسابِ
وأسعدني بجنات الخلودِ
مع أهلي ويمِّن لى كتابي
وصلى اللهُ على طه الرسولِ
حبيبُ اللهِ والصفوِ الصحابِ
أعجبني
تعليق
إرسال