” شـاء الـهـوى “
شـاء الهـوى وأنت غـائـب لـم تشـأ
الهجر أضـناني وحيلـي قـد ذهــب …
شـاخ العشـق الذي كـان يـلـوعـنـي
وحل يا حبيب العـمـر كل التـعـب …
أترضى أن ينهش العذال أسرارنــا
يعاتبونـنا بقصصنا ليحـلو العـتـب …
قـد كـان العشق حلـواً نتـباهى بـه
الحب من رحيـق الغـرام قد نهــب …
قربك الذي كان معـي منية للـروح
وفراقـك الذي أتيـت عليـه رعــب …
إليك عني مـا قـد يستبيح حبـنا
حيرتي بك من هــم الروح سلــب …
إيماني بك أنـك لم تبح بأسرارنــا
الروح طوقى يا أجـمل من وهــب …
تعال إليّ وعـاتبـني عتاب بقسوةٍ
جافيـني إن لم يكن الـغـرام لهـب …
سأكتب لك جملاً لتحلو أوقاتــنـا
وأرسـم لــك قُبلاً على ظـهر قلـب …
سـأردد لــك كــلام الـعشـق تـتــرا
قاسيت الهجـر ومُر الفـراق تـعـب …
يـا رامـيـاّ شـبـاك الـعشق بـهـجــر ٍ
كـفـاك بـأعصاب عشيقتـك لـعــب …
دعـنـي لـمـرة فـي العـمـر أنـجــح
ردك الى عـرين عشقي عن قــرب …
سأبـقى لــك مـا دام النبـض وافيـاً
أرقب عيناك التي برموشها جــذب …
أهمس لي في همس العشق حبــاً
لهفة العينان في كتاب الحب كتب …
بقلم زيـن صالح / بيروت – لبــنان

أعجبني
تعليق
إرسال