قصة قصيرة (إشتقتلك )
تأسفت لها لطيبة قلبها ورقة مشاعرها وخصوصا عندما تحتاج مني أشياء لها وعندما يخضع قلبي لها أحضر كل ماتريد وبعدها بالعناد تزيد وكالنار الملتهب تزيد وترجع ثانيةمن جديد وتنسى إنه إنثى إلا عندما تريد من الذهب المزيد فقلبي دفع إلى إحتضنها حيث منتهى العمر بشكل فريد حبا سكن القلب وعزف على الأوتار لحن هلت ليالي العيد ولكن لم تظن نفسها يوما إلا تاجرة بسوق قلبي الوحيد فتبيع وتشتري كلما أردت أن أكون ضحية مثل خروف العيد مستسلما للجزار بلامقاومة أوحتى إعتراضا بشكل لائق فصارت تعاملني كالمحتل إذا إراد عليا أن أجيب فتأسفت لنفسي هذه المرة وقد هجرت حيث البحر لأجلس مع نغسي وحيدا وأنا أسمع أغنية فريد إشتقتلك
الكاتب/إبر إبراهيم شبل

أعجبني
تعليق
إرسال