سؤال شعري من ((مدفوع)) على الخاص

يقول:

ماعائديةهذا الشطر عروضيًا؟

(((لاتجالس يافتى غير ماهم قدوةً)))

الجواب :

سؤال شعري من ((مدفوع)) على الخاص

يقول:

ماعائديةهذا الشطر عروضيًا؟

(((لاتجالس يافتى غير ماهم قدوةً)))

الجواب :

وحسب ماتعلمناه من عِلم وبنظرة قرائية حاذقه لِما اسميته شطرًا نلحظ بأنّه صحيحٌ عروضيًا ولكن مايشبه الكسر يبدو لغير العارفين واضحًا ولو اردنا الوقوف على الحيثيات مقارنة بسواه من أشطر لبحر البسيط مثلًا والذي يقترب مما ذكرت بعدد التفعيلات يبدو لنا ان موسيقى حروف تفعيلات البسيط هي اقوى حدة وشدة ومخرجًا لسانيًا كتفعيلة(مستفعلن) اقوى من تلك التي جاءت عليها التفعيلة السباعية ايضًا في شطركم وهي (فاعلاتن) والتي اضفت على مفتتح البيت الشعري نوعًا من غِلظة لسانية عكًرت ماجٍئ بعدها من تفعيلات ذلك لأن موسيقاها فيها نوع من تمدّد غلبت عليه الإنسراحة اللامبررة ..ولهذا بدا لي شطركم ركيكًا هذا الذي غادر الإتيان بمثله الشعراء الأولون والآخرون بسبب غلبة الصوت السباعي على الخماسي في البيت الشعري وعَمري ان هذا هو السبب الذي دفع علماء العروض الى نبذ التفعيلة الرابعة منه والبقاء على نظمهم به ثلاثي تفعيلات لثقله على الاذن كماهو في شطركم رباعي التفعيلات ولتمدد التفعيلات السباعية على الخماسية فيه وعلى طول البناء للقصيدة وهنا وحسب التمدد الصوتي الذي يحيل النص الى مايقترب من النثر ..تم إعلان إعدام التفعيلة الرابعة من هذا البحر الذي هو (((المديد)))حيث ورد الشطر الذي جاء سؤالك حوله ايها اللاعزيز….والعمل على الإشتغال الشعري وفق ((((المديد)))) من البحور على ثلاث تفعيلات للشطر ومثلها للعجز لانه وكما ذكرت لاتستسيغه الذائقة السمعية.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١١

أعجبني

تعليق

نسخ

أضف تعليق