
لا طاعة.. إلا.. لله..وللرسول..!!! بقلمي.. حسن علي علي

لا طاعة.. إلا.. لله..وللرسول..!!!![]()
*خلقنا لعبادة الله وحده..وقد أمرنا بطاعته..وبطاعةرسوله صلى الله عليه وسلم..وأمرنابطاعة أولي الأمر..في ما لا عصيان لله فيه..!!!
*إذ أنه..لا طاعة لمخلوق..أيا..كان..في أمر..فيه معصية للخالق..!!
*والعلماءهم أدري وأعلم..بهذامن كل عوام المسلمين..لأنهم مصابيح الهداية لهم.. !!
*والعلماءليسوا علي درجة واحدة من العلم..وقول الحق..وليسوا علي درجة واحدة من القرب.أو.البعد عن.الحكام.! *فكل حاكم له بطانتان ( مساعدين.. يعاونونه..ووزراء له!!!)
*وكل حاكم يميل إلي البطانة التي هي..علي شاكلته..!!!
*وعلماء السلطان.. هم.. مطيته التي يمتطيها كما يريد..ووقتما يريد.. وهم تحت أمره.ينفذون له كل مايريد.حتي وان كان عن الدين والحق بعيدبعيد..!! *وهؤلاء يكثرون..ويتهافتون كالذباب علي أبواب السلاطين..خاصة في جل عصور الضعف والبعد عن الدين..وضياع الإيمان واليقين..!!
*ولكن العلماء العلماء..حقا لا يمكنهم ان يرضوا كل السلاطين..بسخط الله.. ومخالفة أمره سبحانه وتعالى..!!
*ويرفضواان يكونوا..مطية..للحكام..!!
وهؤلاءالعلماءالعلماء..لهم مواقف عدة في وجه طلبات الحكام.ورغباتهم.علي مر عصور التاريخ الإسلامي..
*من هذه المواقف..ذلك الموقف الذي وقفه..شيخ الأزهر..مصطفي المراغي من الملك فاروق..الذي طلق زوجته.. الملكة فريدة..في عام ١٩٤٥ وطلب من الشيخ المراغي..فتوي بتحريم زواجها من بعده..!!!
*فرفض الشيخ..فأرسل إليه الملك من يلحون عليه..في تنفيذ ذلك..!! فرفض الشيخ ذلك رفضا تاما..
*وحدث أن مرض الشيخ.. وادخل مستشفي في الإسكندرية..وحينما كان يعالج فيها..ذهب إليه الملك فاروق..في المستشفي..واحتد عليه.. وطال بينهما الجدال..والشيخ رافض رفضا باتا..!! لكن الملك..لايدرك سبب رفض الشيخ..ولقدأرهقه الجدال فأراد ان ينهي هذاالأمر..فصاح قائلا..بقوة.. وبصوت قاطع(ان المراغي لايستطيع أن يحرم ما أحل الله)وكررها..مرارا..!!
*فانصرف الملك غاضبا..!!
*وانتكست صحة الشيخ المراغي..
ولم يلبث إلا قليلا..حتي توفي..،!!
*فالعالم العالم..يطيع الله..ولا يعصاه.. ولايتعدي حدوده سبحانه وتعالي..ولا يخاف في الحق لومة اللائمين.أيا.من كانوا..!!!
*إذ أنه..لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق..ولا طاعة إلا لله ولرسوله في أمور الدين كلها..ولاطاعة إلا.. لأولي الأمر من المسلمين الذين يقتدون.. ويهتدون بكل ماجاء به رسولنا من عند ربه سبحانه وتعالى جل شأنه وعظم سلطانه..الذي أكمل الدين..وكذا ارتضاه لعباده المسلمين..(اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا”٣”-المائدة-
*فالله وحده أحق أن يخشاه(خاصة.) أغلب الداخلين في دينه الذي اختاره لهم وارتضاه..والله لايختار لعباده الصالحين إلا مافيه صلاحهم وخيرهم
*****************************
بقلمي.. حسن علي علي