قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا سيدرا الأسعد ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه لصفحة بدر بحزن جميل

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة الشاعرة السورية القديرة / سيدرا الأسعد

{1} وهذي حياتي

بقلمي الشاعرة السورية القديرة / سيدرا الأسعد

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا سيدرا الأسعد ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه لصفحة بدر بحزن جميل

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة الشاعرة السورية القديرة / سيدرا الأسعد

{1} وهذي حياتي

بقلمي الشاعرة السورية القديرة / سيدرا الأسعد

دعوني أخاتلُ عين الوجودْ

وأفرغُ كلّ سلال الشرودْ

وأُلقي سؤالاً لذاتي النحيلةْ

لماذا كبرتُ بعمر الطفولةْ

وأمّي تحضّر خبز الرحيلْ

ووالد عشقي سراباً

يجيء ويمضي

كخطفة حلم

بضوءٍ ضئيل

وأرسمُ حولي أناساً بظلّ

وصوت الظلام ثقيل ثقيلْ

وأُسكتُ قلبي

وطعم الفراق بنكهة خوفٍ ووحدة جرح

يقضّ دروبي

ويخمد ثورة قلبي العليلْ

وهذي الصغيرة تبكي بعينٍ

تكاد تلامس عين السحابْ

وما من مداخل تحنو وتغزل مقبض بابْ

فتمضي لجنح الغياب الطويلْ

وتكبو … ويطغي عليها الوسنْ

ويحرس مخدع هذي الفراشة كلّ الوحوش…

وجور الزمنْ

فوحش المجاعة قرفص يرنو

ويرغي ويزبد ناراً

ليوقظ جُوساً لناب السغب

وبرد الفراش يغلغل والعظم يرجو رحيل ليالٍ

بهيئة ثلج يؤوب اجتياحاً

ويتماً يحوشْ…..

فتصحو

وتأمل لمسة شمس

تغذّي الفؤاد ببعض اللهبْ

فيغفو السديم بهذا الأصيلْ

وتدنو وتدنو فصول العجبْ

وتكسو أديم الهلال لصفحة بدر بحزن جميل

ويُختم كلّ عبورٍ لديها

بسطرٍ تآخى وموت نبيلْ

فألقي جواباً لذاتي النحيلة

لهذا كبرتُ بعمر الطفولة….

لهذا كبرتُ بعمر الطفولة

بقلمي الشاعرة السورية القديرة / سيدرا الأسعد

{2} أَغَزَّةُ تَبْكِي عُيُونُ الطُّفُولَةْ

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / سيدرا الأسعد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَغَزَّةُ تَبْكِي عُيُونُ الطُّفُولَةْ = وَكُلُّ مَعَانِي الْحَيَاةِ النَّبِيلَةْ

وَيَبْكِي الْحَمَامُ وَيَبْكِي الْيَمَامُ = وَيَلْعَنُ جُنْدَ الْعَدُوِّ الدَّخِيلَةْ

أَغَزَّةُ خَانَكِ بَعْضُ الْيَهُودِ = وَبَاتُوا بِلَعْنَةِ تِلْكَ الرَّذِيلَةْ

رِعَاعٌ أتَوْكِ بِمُسْتَوْطَنَاتٍ = وَمَا قَدْ وَعَوْا مَا تَكُونُ الْفَضِيلَةْ

فَلَا تَحْزَنِي أُمَّنَا وَتَأَسَّيْ = بِأَسْمَى رَسُولٍ عَرَفْنَا سَبِيلَهْ

طَرِيقُ الْإِلَهِ نَسِيرُ عَلَيْهِ = إِلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ رُمْنَا فُحُولَهْ

مَعَ الشُّهَدَاءِ بِجَنَّاتِ عَدْنٍ = وَنَحْيَى مَعَ الْخُلْدِ نَهْوَى مُثُولَهْ

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏فطيرة‏‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣٥

كل التفاعلات:

١Esteer Hanna

أضف تعليق